عاجل:

"داعش" تجثم على صدر أفغانستان تحت أعين واشنطن

السبت ١٧ أكتوبر ٢٠١٥
٠٧:٢٤ بتوقيت غرينتش
أعلنت واشنطن في 15 من تشرين الأول/أكتوبر عن عزمها تمديد عمل القوات الأميركية في أفغانستان البالغ قوامها 9 آلاف و800 عسكري لعام أخر.

وافاد موقع "روسيا اليوم" ان الإدارة الأميركية تحججت بأن السبب في هذا القرار يرجع إلى أن حركة "طالبان" الإرهابية تستجمع قواها ومن الممكن أن تقوم بالتحالف مع جماعة  "داعش".
وكان الرئيس الأميريكي باراك أوباما ذكر عام 2011 أن "الحرب مع (طالبان) في مراحلها الأخيرة"، إلا أن الأحداث الأخيرة عكست غير ذلك.
وتحدث أوباما الخميس الماضي في البيت الأبيض قائلا "لقد قررت أنه بدل إبقاء الجنود الأميركيين في سفارة الولايات المتحدة بكابل بعد العام 2016، سنبقي على 5 آلاف وخمسمئة عسكري في بعض القواعد بأفغانستان، في باغرام وجلال آباد وقندهار".
وأضاف الرئيس الأميركي أن هؤلاء العسكريين المتبقين "سيقومون بتدريب قوات الأمن الأفغانية وكذلك المشاركة في عمليات مكافحة الإرهاب"، معتبرا أن "هذا القرار سيسمح باستمرار جهودنا في تدريب قوات الأمن الأفغانية، ما سيجعلها أقوى أكثر"، مشيرا إلى الوضع الأمني "الهش" في هذا البلد.
وبين أوباما أن "هذه المهمة حيوية للأمن القومي الأميركي"، ووجه خطابه لحركة "طالبان" مؤكدا أن "الطريقة الواقعية الوحيدة لبلوغ سحب كامل للقوات الأميركية والأجنبية من أفغانستان، هي تسوية سياسية مستدامة مع السلطات الأفغانية".
جدير بالقول إن باراك أوباما كان يشدد دائما في السابق على أن جميع العسكريين الأميركيين في أفغانستان سيعودون الى الوطن حتى نهاية العام 2016 باستثناء من سيقوم بحماية السفارة الأميركية في كابل.
وبهذا الشكل، نكث الرئيس الأميركي بوعد آخر قطعه حتى نهاية فترة رئاسته، مما يعني أن المشاكل التي لم يحلها أوباما سيورثها للرئيس القادم الذي سيدخل البيت الأبيض عام 2017.
الجدير بالذكر أن تكلفة الحرب في أفغانستان بلغت أكثر من تريليون دولار أميركي وراح ضحيتها 90 ألف شخص.
وبحسب معطيات الأمم المتحدة، فأن حركة "طالبان" المعارضة في أفغانستان قد عززت من قدراتها في السنوات الأخيرة، وأن أعدادا من المتشددين التابعين للحركة انضموا إلى صفوف "داعش" التنظيم الأكثر إرهابا في العالم.
من جهته، يرى المحلل السياسي والخبير في شؤون الأمن آيوان آيلاند "أن انضمام المتطرفين غير الراضين عن سياسة طالبان إلى "داعش" يرجع إلى الخصام بين هاتين الحركتين، وهذا الأمر يولد بيئة شبيه لما يحدث في سوريا، ولكن بحجم أصغر".
 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: قد تجرب كل مسار وتستنفد كل خيار لكنك تعلم أن هناك مخرجًا واحدًا فقط


اللواء رضائي: سنرسل بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني إلى الجحيم


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل بآليات عسكرية في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي


اللواء محسن رضائي للمنار: أوجّه الشكر لأخي العزيز سماحة الشيخ نعيم قاسم الذي يوجّه ويقود على نحوٍ حسن ويرعى شؤون المقاومة وكذلك أوجّه الشكر إلى أخينا المناضل الذي لا يعرف الكلل والملل جناب الأستاذ نبيه برّي


اللواء محسن رضائي للمنار: الضاحية وبيروت خطُّنا الأحمر ولا يحقّ لأحد التحرّك باتجاه بيروت والضاحية وعليه نحن نرصد الأمور ونراقبها بمنتهى الجديّة


اللواء محسن رضائي للمنار: كانت ولا تزال علاقتنا علاقة استراتيجية وشاملة مع قادة حزب الله لكنّنا لا نخوض في تفاصيل الهيكليّة العسكريّة لحزب الله وفي تفاصيل القرارات التي يتّخذها حزب الله


اللواء محسن رضائي للمنار: كائنًا من كانت الدولة التي تحلّق منها المقاتلات الأميركية لقصف إيران سنعدّها عدوًّا لنا


اللواء محسن رضائي للمنار: قضيّة مضيق هرمز مرتبطة بانتهاء الحروب في كلّ المنطقة وفي لبنان وغزة على وجه الخصوص


اللواء محسن رضائي للمنار: فتح مضيق هرمز مرتبط بانتهاء الحروب في لبنان وغزة والضاحية الجنوبية "خط أحمر"


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: المسار الوحيد هو الاستسلام لإرادة الشعب الإيراني وقبول شروط إيران