عاجل:

زيارة الاسد لموسكو والاتفاق النووي واختطاف ركن آبادي

الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠١٥
٠٨:٠٠ بتوقيت غرينتش
وستتناول زيارة الرئيس السوري المفاجئة الى موسكو، وموقف قائد الثورة الاسلامية في ايران من الاتفاق النووي، وطهران تتتهم الرياض باختطاف السفير السابق في لبنان غضنفر ركن آبادي.

مشاهدينا الكرام في برنامج بانوراما لليلة:

نتطرق الى الزيارة المفاجئة والاستثنائية التي قام به الرئيس السوري بشار الأسد الى روسيا، وما تبِعها من اتصالات أجراها الرئيس الروسي مع عدد من زعماء الدولِ الاقليمية. فما هي اهداف الزيارة ونتائجها؟ وهل الاتصالات التي أجراها بوتين تتعلق بتسوية ما؟

في ملفنا الثاني، نتوقف عند الموقفِ الحاسم الذي اتخذه قائد الثورةِ الاسلامية في ايران آيةُ الل السيد علي خامنئي والذي أيد فيه تنفيذ اتفاقِ حصيلة المفاوضات النووية وفق شروط وضوابط محددة. فلماذا يشدد القائد على هذه الضوابط؟ ولماذا لا يثق بالأطراف الاخرى المفاوضة؟

في ملفنا الأخير.. رئيس لجنة الأمنِ القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي يتهم الرياض باختطاف السفيرِ الايراني السابق في لبنان غضنفر ركن ابادي. فما هي حقيقة الموقف؟ ولماذا تختطفه الرياض؟

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم


عارف: لن نتراجع أبدا من أجل مصالحنا الوطنية ومصالح بلدنا ونحن بارعون في الحوار