وقال المتحدث باسمه عصام الريس: انهم ليسوا بحاجة الآن للمساعدة، مطالبا موسكو بوقف مهاجمة قواعده في سوريا قبل البدء باجراء اي محادثات حول التنسيق والتعاون بين الطرفين في المستقبل.
وكانت موسكو قد اعلنت عن استعدادها لتقديم غطاء لما يسمى بالجيش الحر لمواجهة جماعة "داعش" الارهابية، واكدت على ضرورة التحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية في البلاد.
يشار الى ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد مرة أخرى، أن بلاده تهدف إلى الإقتراب أكثر من الحل السياسي، من خلال تقزيم الجماعات الإرهابية لفهم طبيعة النزاع السوري، تمهيدا للمسار السياسي الذي يشمل إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.
وقال لافروف: أعتقد أن الفهم الصحيح للوضع في سوريا سيصبح في المتناول، وسيعطينا أملا في الانتقال بالمسار السياسي في المستقبل القريب، وهو استخدام اللاعبين الخارجيين لجلب القادة السوريين إلى طاولة التفاوض.
وانتقد الوزير لافروف في المقابل رفض واشنطن للتنسيق مع موسكو، في حملة محاربة الإرهاب على الأرض السورية جوا، مبديا استعداد الروسي لذاك التنسيق وأيضا تقديم الدعم للمعارضة السورية الوطنية.
واكد لافروف، نحن على استعداد لدعم المعارضة الوطنية بقواتنا الجوية، بما في ذلك ما يسمى بالجيش السوري الحر. ولكن الأهم بالنسبة لنا هو التواصل مع الناس الذين يمثلون نوعيا جماعات متنوعة تقاوم الإرهاب.
موقف لم يرق لما يسمى بجماعة فرسان الحق المنتسبة لما يسمى بالجيش الحر، حيث دعا قائدها إلى وقف روسيا ما وصفه بقصف مقار الجيش الحر، قبل أن تعرض المساندة الجوية التي لم يطلبها مقاتلو المعارضة، على حد قوله.