ففي محافظة حلب فرض الجيش السوري سيطرته على اكثر من خمسين قرية ومزرعة بمساحة تتجاوز مئة وخمسين كيلومترا مربعا في الريف الجنوبي للمحافظة. وفيما اعلن الجيش بلدتي الوضيحي والحدادين منطقتين امنتين نفذت وحداته عمليات ضد المسلحين شرق بلدة السفيرة وفي محيط الكلية الجوية.
وفي الريف الشرقي خاض الجيش معارك عنيفة في طريقه لفك الحصار عن مطار كويريس العسكري. كما حرر الطريق بين الشيخ هلال واثريا.
وفي ادلب شمال غرب البلاد استهدفت الغارات الجوية مناطق في الشيخ بركة في ناحية سنجار بالريف الشرقي اضافة الى مناطق في شيخون بالريف الجنوبي.
هذا وواصلت وحدات الجيش عملياتها في جب الاحمر ومحور سلمى بريف اللاذقية الشمالي حيث سيطرت على التلال والنقاط الرئيسية في المنطقة.
ما يشهده الميدان السوري يظهر الوجه الحقيقي لمحاربة الارهاب حيث تثبت القوات السورية المسنودة بالدعم الاستشاري العسكري لدول صديقة لا سيما ايران، انها العامل الاساسي في تغيير موازين الميدان. خاصة وانها بدأت تسلك طريق الانجازات بوتيرة متزايدة مع تعزيز ايران تواجدها الميداني من خلال مستشاريها العسكريين ..
العمليات العسكرية المدعومة ايرانيا وبمشاركة روسية، والتي كبدت الجماعات الارهابية ما لم تتكبده خلال سنوات الحرب على سوريا، شجعت العديد من الاطراف على اتخاذ مبادرات سياسية ودبلوماسية تجاه دمشق بدأت مع اجتماع فيينا الرباعي لتصل الى زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي سوريا ولقائه الرئيس باشر الاسد.
زيارة الى جانب تعزيزها لشرعية النظام في دمشق تحمل رسائل وتثير تكهنات خاصة وانها الزيارة العلنية الاولى لدولة في مجلس التعاون الى سوريا منذ سنوات. ما يرجح بحسب المراقبين ان يكون الوزير العماني حمل معه رسائل في اكثر من اتجاه تتخطى مسالة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين.
00:00 - 27/10 - IMH