ركام مستشفى حيدان التابع لمنظمة "اطباء بلا حدود" بمحافظة صعدة شمالي اليمن ومحاولات الرياض للتنصل عن مسؤولية استهدافه، كانا سبباً في خروج الامم المتحدة عن صمتها المطبق ازاء العدوان السعودي على اليمن.
المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة استيفان دوغريك، رفض تصريحات سعودية "تأسف" لما اسمته استعجال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لتحميل السعودية مسؤولية الاعتداء.. وفند محاولات الانكار السعودية بالقول ان الامر كان واضحاً بالنسبة لأي شخص يريد أن يرى.
اطباء بلاد حدود: العدوان استهدف المستشفى اكثر من مرة
"اطباء بلا حدود المعنية" بالاعتداء قالت ان استهداف المستشفى وتدميره جاء عقب عدة ضربات وجهت من قبل العدوان، واكدت رفضها لجميع محاولات الانكار السعودية
وزعم عبد الله المعلمي المندوب السعودي لدى الامم المتحدة: إن طائرات "التحالف العربي" لم تهاجم المستشفى التابع لمنظمتي اطباء بلا حدود والأمم المتحدة في محافظة صعدة في اليمن.. وإن طائرات تحالف مملكته لم تنفذ عمليات في محافظة صعدة في وقت وقوع الحادث!
المستشطفى تحول الى ركام وتأبى السعودية الاعتراف
المنظمة الاممية اعربت عن قلقها من تمادي العدوان في استهداف المرافق الصحية وحالة الانكار ازاء هذه التجاوزات، حيث كشفت احصائيات غير نهائية لتدمير غارات العدوان 238 مركزا صحيا و50 سيارة اسعاف في 11 محافظة يمنية
همجية العدوان السعودي تثير مخاوف المنظمات الانسانية
حالة الاستنكار سادت المنظمات الدولية التي رفضت استهداف المناطق المدنية ونددت بالتنصل من الجرائم، فمنظمة "هيومن رايتس ووتش" استهجنت مواصلة العدوان السعودي لانتهاكاته في اليمن، واعربت عن صدمتها لقصف مستشفى "اطباء بلا حدود" وطالبت باجراء تحقيق فوري.
اما مؤسسة البيت القانوني اليمنية، فقد اكدت أن سلبية وانعدام عدالة مخرجات الدورة الثلاثين لمجلس حقوق الانسان شجع العدوان على الاستمرار في ارتكاب جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الانسانية بحق ابناء الشعب اليمني.
14:30- 10/31-TOK