وبحسب موقع "روسيا اليوم" قال قادروف في تصريح لقناة "إن تي في" الروسية الخميس: فيما يخص الممولين ومدبري هذا المخطط فهم موجودون اليوم في سوريا.
وسبق أن أٌعلن في الشيشان عن إحباط عملية اغتيال كان من شأنها أن تستهدف رئيس الجمهورية.
وجاء في خبر بثته قناة "غروزني" الشيشانية الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على مجموعة شبان من مدينة أرغون (تبعد 10 كيلومترات إلى شرق العاصمة غروزني) للاشتباه بتدبيرهم عملا إرهابيا ضد قادروف. وحسب المعلومات العملياتية، فقد تأثر الشبان بشخص يدعى إلياس حزرييف، وهو من المروجين لأيديولوجية تنظيم "داعش" في الشيشان.
وأوضحت القناة أن الرئيس الشيشاني صفح عن الشبان ومنحهم الفرصة لتصحيح تصرفاتهم.
بدوره كشف الرئيس الشيشاني أنه التقى الشبان بحضور ذويهم، وربط انجرارهم إلى الشبكات الأيديولوجية المتطرفة، بتأثرهم بتعاليم "إمام ناقص الكفاءة" كان يزرع في قلوبهم الكراهية ضد قادروف باعتباره العدو الرئيسي. وأضاف الرئيس أنه لم يكن للشباب أدنى تصور حول شخصية "أبو بكر البغدادي". وأكد أنهم أقروا بأخطائهم وأعلنوا توبتهم وتعهدوا بتصحيح تصرفاتهم.