عاجل:

الصدر يحذر من وقوع العراق وسوريا واليمن والبحرين بيد التكفيريين

الأحد ٠٨ نوفمبر ٢٠١٥
٠٩:٢٥ بتوقيت غرينتش
الصدر يحذر من وقوع العراق وسوريا واليمن والبحرين بيد التكفيريين حذر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الاحد، من وقوع العراق وسوريا واليمن والبحرين بيد التكفيريين ، فيما اشار الى ان ذلك لو حصل دون الحيلولة منه فهو اشبه بأسر فلسطين بيد الصهاينة.

وقال الصدر في بيان خاطب فيه شيخ الازهر، ونقله موقع "السومرية نيوز": "اسعدني كثيرا ما سمعته من فضيلتكم ولا سيما في النقطتين وهما الاقرار باسلام المذهب الشيعي الامامي، والثانية هي دعوتكم للحوار ووضع اليد باليد"، مبينا انه "على الرغم من اني قد لا اكون بنظركم شخصية مهمة، فاني اعلن وضع يدي بيدكم للحوار والاخذ بايدي الامة الاسلامية الى بر الوحدة والامان وابعادها عن الفتنة والتشرذم".

 واضاف الصدر "اشد على يدكم للاقدام على خطوات حازمة، وانا معكم ضد اي من يخالف تكفير العقائد الاخرى كما تفعل الفرقة الداعشية الشاذة او بعض المتعصبين من المذهب الشيعي بتكفير من يخالفهم العقيدة او يقوم بشعائر او طقوس خاصة"، مشيرا الى "انني لا اريد الخوض في مناقشاتكم العقائدية بخصوص من اخلف الرسول لولايته او من خلفه بصلاة، ولا اريد من الشيعي ان يكون سنيا ولا اريد ان يكون السني شيعيا في هذه المرحلة".

وتابع الصدر للازهر "انني اطابقكم الراي حاليا"، لافتا الى "انكم يقع على المسؤولية الكبرى من توحيد هذه الامة ورفع معاناتهم بسبب بعض المنحرفين من بعض الطوائف من هنا وهناك".

واكد الصدر ان "ما احزنني هو ردكم على بعض العقائد الامامية في خلافة علي مع ثبوت حديث الغدير عندكم، وعدم ردكم على من يحاول النيل من خلافة علي او من يريدون اعطاء الحق ليزيد بقتل الحسين انذاك او من يهدرون دماء المسلمين بعد تكفيرهم"، موضحا "انني اذ ارفض المساس باي سني غير تكفيري من اي شيعي، واذا ترفضون قتل اي شيعي غير تكفيري من قبل اي سني فهذا نصر من الله وفتح قريب".

وحذر الصدر من "وقوع العراق وسوريا واليمن والبحرين بايدي التكفيريين من اي مذهب"، معتبرا ان "ذلك هو جرح لجسد الاسلام ووحدته".

ودعا الصدر الى "الحيلولة دون وقوع ذلك"، معتبرا ان "ذلك لو حصل فهو اشبه بكارثة وقوع فلسطين الحبيبة اسيرة بيد اليهود".

وشدد الصدر على ضرورة ان "يكون العدو واحد وهم الصهاينة واذنابهم المتشددون التكفيريون من كل الطوائف"، مؤكدا على اهمية "وضع ايدينا بايديكم ليبارك الله لنا ولكم في الخطوات الاصلاحية الوحدوية".

يذكر ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وجه، في 3 تشرين الثاني 2015، رسالة الى ابناء الشيعة في مصر، دعاهم فيها الى ترك كل ما يهيج الرأي العام حتى وان كان يؤدي لترك بعض الشعائر، فيما ابدى استعداده لارسال وفود للحكومة المصرية لازالة اي خطر يحدق بمصر.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم حماس حازم قاسم: الكارثة في قطاع غزة كبيرة ومعاناة أهلنا عظيمة ومحاولة الخروج منها تحتاج إلى قرارات كبير


رئيس أرامكو: المخزونات التجارية البرية أصبحت الآن أقل بكثير من 6 مليارات برميل وهي خط الدفاع الأخير المتاح


بيانات التداول: سعر خام برنت يتجاوز 106 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ 17 أيلول/سبتمبر


العميد ابن الرضا: أميركا لن تفلت من عواقب إشعال الصدام الحضاري مع إيران


رئيس أرامكو: ما يزيد من تفاقم التحدي هو الارتفاع الحاد في أسعار الوقود المكرر


رئيس أرامكو: الضغوط على إمدادات النفط الخام خطيرة على المستوى العالمي


مكتب إعلام الأسرى: أسرى غزة في سجن "جانوت" يُحرمون من العلاج، وخاصة مصابي عملية القمع في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الذين يعانون كسوراً وإصابات


قوات الاحتلال تجبر نحو 1000 فلسطيني علی النزوح


سماع دوي انفجار داخل مجمع "آزادي" في قضاء كويسنجق شرقي أربيل


العميدشكارجي: هزيمة أميركا حتمية ولن نسمح بفرض نظامها في غرب آسيا


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي