وبحسب صحيفة "الوطن" السورية، ذكر مصدر من داخل مدينة الرقة: أن تنظيم "داعش" يطبق حصارا شديدا على المدينة لليوم العاشر على التوالي ويمنع خروج الأهالي، مرجعاً سبب قرار الحصار إلى معلومات وصلت التنظيم تفيد بأن عناصر مما يسمى «جيش سوريا الديمقراطي» قد يتسللون إلى داخل المدينة للحصول على معلومات تتعلق بمقرات التنظيم وأماكن توزيع مقاتليه بغية استهدافها مباشرة أو تقديم هذه المعلومات لما يسمى "قوات التحالف" التي تقودها واشنطن لضربها بغارات جوية.
وذكر المصدر أن القرار يهدف أيضاً إلى الحفاظ على ما تبقى من أهالي الرقة لاستخدامهم دروعاً بشرية بعد إعلان التحالف زيادة غاراته ضد التنظيم، على أن يلجأ التنظيم لاحقا إلى قطع الانترنت عن المحافظة بدءاً من الخميس المقبل.
وأوضح: أن الشباب المتبقين في المحافظة وبغية الفرار من التنظيم يلجؤون للهروب إلى الأراضي التركية والعودة من بعدها إلى حلب على اعتبار أن هذا الطريق هو الوحيد المتاح حالياً أمامهم.