وفي تصريح لوكالة "فارس" قال أميرعبداللهيان إنه لا يحق لأحد سوى الشعب السوري أن يتخذ قراراً حول تقرير مصير سوريا، وقال إن انطلاق العملية السياسية وتنفيذ الجدول الزمني لبيان فيينا 2 رهن بإقرار وقف إطلاق النار.
وقال مساعد الخارجية الإيرانية: إننا لم نسمح في مؤتمر فيينا 2 بالحديث عن مصير بشار الأسد الرئيس الشرعي لسوريا.
وأضاف أن من حق أي شخص لديه المؤهلات بمن فيهم بشار الأسد، الترشح في نهاية العملية السياسية بسوريا وان القرار في ذلك بيد الشعب السوري.
وشدد أمير عبداللهيان على أن المسار السياسي في سوريا لن يفضي إلى نتيجة من دون التصدي الجاد والمؤثر للإرهاب.
وأكد بأن الدستور الذي سيعرض للاستفتاء هو المعيار الرئيس في المسار السياسي بسوريا.