عاجل:

عبدالعزيز الفوزان: الشيعة تشربوا "الكفر" من حليب امهاتهم!

السبت ٢١ نوفمبر ٢٠١٥
٠١:١٥ بتوقيت غرينتش
في حديث مع قناة الرسالة السعودية التكفيرية، أصرَ الداعية الوهابي عبدالعزيز الفوزان على كفر الشيعة وانحرافهم وشركهم.. لكن الاشكال ـ في رأيه ـ هل عوامهم كافرون ام لا؟! وليصل الى نتيجة مفادها انه مع وجود هذه الثورة المعلوماتية فان اصرار عامتهم على التشيع يجعلهم كفارا!

وساق الفوزان قضايا لا يقول بها الشيعة، بل يرفضها علمائهم الاحياء والاموات، وانما هي من اقوال الغلاة الموجودين في كل مذهب، كما هم الغلاة الوهابية بين اهل السنة.. فعندما يقول النبي (ص) حسب مصادر الوهابية، انه "ما تأخر عني الوحي الا ظننته انه نزل في آل الخطاب!".. فانها النسخة الوهابية للذين يقولون بـ"خان الامين"!

والعقائد الوهابية التي يمثلها الفوزان وغيره من شيوخ الارهاب في المملكة السعودية، هي التي اباحت للقاعدة وداعش قتل وذبح المسلمين (سنة وشيعة) بدعوى الكفر والشرك والارتداد، وما فعلوه بأهل الكتاب من قتل للرجال وسبي للنساء.. وهي التي توفر الغطاء "الشرعي" لقتل المواطنين الشيعة في الاحساء والقطيف ونجران وجيزان.

يذكر ان هناك ما يقرب 20-25% من المواطنين الشيعة في السعودية (اثناعشرية واسماعيلية وزيدية) في حين يصرَ جهاز الدعاية السعودي ـ الوهابي وكتبه ومناهجه التعليمية على تكفيرهم!
 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: الإذاعة والتلفزيون الإيراني أحد أهم ركائز الجبهة الإعلامية للبلاد


وزارة الدفاع الروسية: قواتنا دمرت 8 سفن وزورق للقوات الأوكرانية


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي: أميركا لا خيار لها سوى الاستسلام لإرادة الشعب الإيراني


التلفزيون الإيراني: وفق كبلر شهد مضيق هرمز الممر المائي الاستراتيجي خلال الأيام الـ10 الأخيرة عبور 15 سفينة يومياً في المتوسط


الرئيس الأميركي أمام هزيمة استراتيجية بعد 6 أشهر من عدوانه على ايران


إيران: وزارة الخارجية: تواصل الحكومة الأميركية سياساتها العدائية وغير القانونية ضد إيران


الحلقة الأولى: «كش مات» ... حين اكتشفت القوة الأميركية حدودها


الخارجية الإيرانية: عملية الإقصاء الاقتصادي جريمة دولية ضد الإنسانية


الخارجية الإيرانية: إيران تحث الدول على الامتناع عن تطبيق العقوبات الأمريكية


إسماعيل كوثري: الولايات المتحدة لا تتمتع حتى بوجود في بحر عُمان، فضلًا عن الخليج الفارسي؛ والمنطقة بأكملها تقع في مرمى الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية