عاجل:

لماذا لا تستطيع ألمانيا قصف مواقع "داعش"؟

السبت ٠٥ ديسمبر ٢٠١٥
٠٦:٥٨ بتوقيت غرينتش
لماذا لا تستطيع ألمانيا قصف مواقع وافق أعضاء البرلمان امس الجمعة، على توسيع دور ألمانيا في التحالف الدولي ضد "داعش" الارهابية، بأغلبية 445 صوتا مقابل معارضة 146 صوتا، وامتناع 7 نواب عن التصويت، لكن تظل مشاركة ألمانيا محدودة.

وبحسب "سي ان ان " يمنع دستور ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية قادة البلاد من المشاركة في أي معارك على الأراضي الأجنبية، لذلك لا يمكن لألمانيا أن تنفذ غارات جوية على مواقع "داعش" في سوريا والعراق، ولكن يمكنها تعزيز دعمها للتحالف الدولي ببعض الطرق مثل نشر طائرات استطلاع متقدمة لجمع معلومات استخباراتية والمساعدة في تحديد مواقع التنظيم الارهابي.

وجاء تصويت البرلمان بعد موافقة الحكومة الألمانية على توسيع مشاركتها في جهود التحالف الدولي ضد "داعش"، في خطوة تعتبر استجابة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي طالب الدول الحليفة بتقديم المزيد في الحرب على "داعش" بعد هجمات باريس.

وطلبت الحكومة موافقة البرلمان على إرسال 1200 عنصر من الجيش إلى جانب 6 طائرات استطلاع من طراز "تورنيدو" وطائرة للتزود بالوقود لدعم التحالف الدولي، دون القيام بأي بمهام قصف. كما تشمل الخطة أيضا إرسال فرقاطة لدعم حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" التي أرسلتها فرنسا إلى شرق البحر المتوسط بعد هجمات باريس. 

0% ...

آخرالاخبار

وزير الحرب الأميركي يصل تل ابیب في زيارة سرية غير معلنة


قوات مصرية وأوكرانية في جيزان.. الحدود اليمنية أمام مرحلة جديدة من التصعيد


كندا: ناخبو مقاطعة ألبرتا يرفضون بأكثرية كبيرة خطة لإجراء استفتاء حول الانفصال عن كندا


السيناتور الاميركي بيرني ساندرز: ترامب ونتنياهو يريدان حربًا لا تنتهي في "الشرق الأوسط"


فايننشال تايمز عن بيانات: حرب إيران تؤدي إلى طفرة في إنتاج وتصدير النفط والغاز في الأمريكتين


صحيفة أمريكية: القوات اليمنية تكشف نقاط ضعف الجيش السعودي


وسائل إعلام إسرائيليّة: اجتماع نتنياهو ووزير الحرب الأميركي الاثنين كان بمشاركة عدد من ممثلي دول الخليج الفارسي


حرس الثورة يعلن إسقاط مسيرة من طراز MQ-9 فوق مضيق هرمز


مجمع الشفاء الطبي: استشهاد فلسطيني وزوجته في قصف الإحتلال لشقة سكنية غربي مدينة غزة فجر اليوم


وزير الخارجية الإيراني: لم يسبق أن تعاونت إيران وروسيا معا بهذا القدر من التقارب كما هو الحال الآن