وضعت شريحه واسعه من معارضة الداخل السوري العصي في دواليب مؤتمر الرياض، عبر مؤتمر عقدته في العاصمة دمشق، عارضت من خلاله كل ما سيتمخض من قرارات في الرياض، مختاره ممثلين عنهم في اي حوار سياسي.
وقالت الامين العام لحزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية بروين ابراهيم لقناة العالم الاخبارية الخميس: توافق المجتمعون على ارسال رسالة الى السيد مبعوث الامين العام للامم المتحدة ستيفان دي مستورا تتضمن الاسماء المرشحة من هذا الاجتماع والتي تعبر عن هذه القوى من المعارضة الداخلية لاختيار ممثليها في اي حوار سياسي.
حوالي 17 حزبا معارضا اعتبروا ان تجاهل السعوديه العمدي لهم، ما هو الا انحياز واضح لتنفيذ اجندات محدده، هدفها دعم الارهاب.
وقال رئيس حركة البناء والتطوير انس جودة لقناة العالم الاخبارية: السعودية هي طرف اساسي داعم للارهاب وللمجموعات المسلحة في سوريا ولا يمكن ان نصنع توافقا او حلا سياسيا مع النصرة او اي مجموعة من اخوات النصرة، فهذا امر مختلف.
واضاف: نحن نقول ان الارهاب يجب مكافحته عسكريا وايضا بالتوازي مع مسار سياسي مع المدنيين السوريين ومع بقية السوريين.
انشقاقات برزت في صفوف هيئه التنسيق الفصيل الابرز في صفوف المعارضه، على خلفيه مشاركتها في مؤتمر الرياض.
وقال العضو السابق في هيئة التنسيق شكري شيخاني لقناة العالم الاخبارية: اليوم وبسبب المخالفات التي ارتكبتها الهيئة بذهاب وفد الى الرياض اعلنت انشقاقي عن هذه الهيئة عبر قيادة فرع دمشق.
واضاف: هذا الوفد الذي ذهب الى الرياض يعلم تماما ان السعودية هي من يرعى الارهاب، ولذلك لا يحق لهذه الدولة ان ترعى مؤتمرا سياسيا لصالح سوريا.
ولا شيء واضح ان كانت هذه الحراكات السياسيه ستفضي الى نتائج ام لا، لأن صوت الميدان هو المروّض لكل التوجهات والحراكات السياسية.
MKH-10-06:36