ويعد الطراد الروسي "موسكوفا" قاهراً لحاملات الطائرات والمتخصص في ضرب الأهداف الجوية وهو من أقوى القطع البحرية على مستوى العالم، حيث يرابط قبالة سواحل اللاذقية.. ماغير حال البحر المتوسط وجعل من مياهه منطلقاً لإغلاق الأجواء السورية أمام أي تدخل أو اعتداء من قبل بعض الدول التي تدعم الإرهاب.
ويحمل الطراد البحري الصواريخ الاستراتيجية والتي يبلغ مداها 500 كيلومتر، بالإضافة إلى عدد كبير من منظومات صواريخ بحرـ جو والطوربيدات البحرية.
"الطراد يساهم في عملية توفير الحماية للمقاتلات الروسية"
وفي حديث للصحفيين أوضح قائد الطراد "موسكوفا" أن: المهام الأساسية لهذا الطراد تكمن في تأمين الغطاء الجوي لقاعدة حميميم الجوية العسكرية ولكل العمليات التي تقوم بها المقاتلات الروسية في مواجهة التنظيمات الإرهابية بمافيها تنظيم داعش.
ومن الرسائل التي حملها معه موسكوفا عبر البحر أن الأجواء السورية أصبحت خطأ أحمراً لايمكن تجاوزه، وأن تواجد هذا الطراد قبالة اللاذقية هي رسالة لكل حلفاء المجموعات المسلحة الإقليميين وغيرهم، إضافة إلى مايقدمه الطراد من دعم في محاربة الإرهاب عبر صواريخه المجنحة التي تدمر الأهداف البرية.
كما أوضح أحد قادة البحرية السورية من على ظهر الطراد أن: القوات الروسية في سوريا أتت إلى هنا بناء على اتفاق مع الحكومة السورية ومع الجيش السوري، وهي الآن تتعامل على الأرض بتبادل المعلومات وفق الاتفاق بين روسيا وسوريا.
"الطراد يقدم الدعم للجيش السوري في مكافحة الإرهاب"
الحرب على الإرهاب وزيادة الفعاليات العسكرية للهجمات الجوية والبرية التي تنفذ على مختلف الجبهات تزداد قوة اليوم وبوجود "موسكوفا".. وهذا يشكل أحد أوجه الدعم للجيش السوري في مكافحة الإرهاب.
ويأتي تواجد الطراد الروسي "موسكوفا" والذي يعتبر من أكثر الطرادات البحرية تطوراً في المياه السورية ليشارك محور المقاومة وسوريا في حربها على الإرهاب.
12.19 FA