عاجل:

تعزيز المبادلات التجارية متواصل بين المغرب و"إسرائيل"

الإثنين ٢١ ديسمبر ٢٠١٥
٠٩:٥٠ بتوقيت غرينتش
تعزيز المبادلات التجارية متواصل بين المغرب و واصلت المبادلات التجارية بين القطاعين الخاصين المغربي والإسرائيلي نموها، منذ بداية العام، وسجلت ارتفاعا قياسيا بلغت نسبته 140 بالمائة خلال الشهور الإحدى عشرة الأولى من العام الجاري مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وبحسب جريد "هسبريس" المغربية أوضحت الإحصائية الرسمية الصادرة عن المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء خلال الشهر الجاري، أن قيمة المبادلات التجارية بين البلدين بلغت في الفترة الممتدة ما بين يناير ونوفمبر، ما يناهز 31.7 مليون دولار، مقابل 13.2 مليون دولار في الفترة نفسها من العام المنصرم.

وأقدمت الشركات المغربية على تصدير 10.9 ملايين دولار من البضائع؛ منها 1.2 مليون دولار في شهر نوفمبر الماضي لوحده، في الوقت الذي تم استيراد نحو 20.8 مليون دولار إلى غاية نوفمبر 2015.

ويرى سيون أسيدون، الناشط الحقوقي المغربي المناهض للتطبيع مع "إسرائيل"، أن الانتعاش الكبير للمعاملات التجارية بين المغرب و"إسرائيل"، خلال السنة الحالية، يعود، في جانب كبير منه، إلى الجرأة التي أضحى يتمتع بها الموردون التجاريون المغاربة في تعاملهم مع نظرائهم الإسرائيليين، معتبرا أن حجم المعاملات بين الطرفين بدأ يسير نحو الارتفاع، لافتا الانتباه إلى أن هناك كميات كبيرة من واردات المغرب من "إسرائيل" تتم عن طريق شركات وسيطة توجد مقراتها في أوروبا، وفرنسا على وجه الخصوص.

واحتل المغرب الرتبة الثالثة على مستوى دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وراء كل من الأردن ومصر، ومتقدما على موريتانيا، حيث بلغت قيمة "المبادلات التجارية العربية الإسرائيلية"، مجتمعة، ما يزيد عن 515 مليون دولار، تسيطر فيها الأردن على حصة الأسد بما يربو عن 386 مليون دولار.

وقامت الأردن بتصدير ما يزيد عن 304 ملايين دولار من البضائع نحو "إسرائيل" في حين استوردت منها ما يناهز 82 مليون دولار، أما بالنسبة لمصر فقد بلغ حجم معاملاتها مع تل أبيب 121 مليون دولار، تمثل فيها الواردات من "إسرائيل" نحو القاهرة 67 في المائة بقيمة 81.4 مليون دولار، في وقت صدرت بضائع بقيمة 43.4 مليون دولار.

موريتانيا بدورها سجلت مبادلاتها نوعا من الاستقرار مع "إسرائيل"، حيث بلغت 4.3 ملايين دولار، منها 3 ملايين دولار عبارة عن واردات من الدولة العبرية و1.3 مليون دولار كصادرات منتظمة.

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا