ففي وقت اشتعلت المنطقة تنديدا بجريمة اعدام نظام ال سعود للشيخ نمر باقر النمر، لم ترق ردود الفعل الغربية باي شكل الى مستوى الجريمة، فيما حاولت وسائل الاعلام محاباة النظام السعودي كما هو حالها على امتداد سنوات امعنت فيها الرياض بانتهاك الحريات وقمع المدنيين.
وزارة الخارجية الالمانية اعربت في بيان لها عن القلق المتزايد من اعدام الشيخ النمر الذي اعتبرت انه سيزيد التوترات والخلافات المتفاقمة على نطاق واسع في الشرق الاوسط,
صحيفة الاندبندنت البريطانية وصفت الشيخ النمر بالمطالب بانتخابات حرة في السعودية والمناضل ضد التهميش الذي تتعرض له المناطق الشرقية. واضافت الصحيفة ان الشيخ النمر لم يدع الى العنف مركزة على تاكيده بان الكلمة اقوى من الرصاص وانه رغم ذلك قامت سلطات الرياض باعتقاله واعدامه.
ردود الافعال البريطانية لم تصل الى اروقة الادارات الرسمية، واقتصرت على اطراف وشخصيات خارج هذا النطاق. حيث اعرب رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي تيم فارون عن ادانته التامة لاعدام الشيخ النمر الذي وصفه بالشخصية البارزة ودعا رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الى مصارحة السعوديية بان ما قاموا به خطأ.
منظمة هيومن رايتس ووتش لم تخرج باي موقف يعكس طبيعة عملها، ليقتصر رد فعلها على كلام مديرتها في الشرق الاوسط وشمال افريقيا سارة لي ويتسون بان الاعدام يزيد من العلامات السوداء في سجل السعودية بمجال حقوق الانسان.
واضافت ويتسون ان طريق السعودية نحو الاستقرار في المناطق الشرقية يكون بوضع نهاية لاضطهاد اهالي تلك المناطق وليس عبر الاعدامات.
مدير منظمة العفو الدولية في الشرق الاوسط فيليب لوثر وصف اعدام الشيخ النمر بتصفية حسابات سياسية، ومحاولة اسكات الانتقادات ضد النظام السعودي.
اذا هي تعمية للراي العام في الدول الغربية ازاء ما يقوم به حلفاؤها من جرائم بحق شعوبهم. حيث يتم كم الافواه واقصاء الاقلام التي تكتب عن هذه الجرائم، لكن ما اثبته اعدام الشيخ النمر ان الكلمة ستبقى اقوى من الرصاص ومن الاعدامات.
02:30 - 03/01 – IMH