وتعتبر مدينة حلب عاصمة الشمال السوري وأهم مراكز البلاد الاقتصادية التي أصبحت مع نشوب الازمة السورية قبل 5 سنوات هدفا للجماعات الارهابية المسلحة المدعومة من خلف الحدود تركيا القريبة من المدينة.. وان الاهمية الاستراتيجية لطريق حلب الدولي تنبع من كونه الشريان الوحيد الذي يغذي حلب وبالتالي فالامداد لحلب سواء كان برا أو جوا لايتم الا عبر هذا الطريق وهو خلال السنوات الماضية كان الطريق الوحيد الذي يمد المدينة والقوات المتواجدة هناك بالدعم وأسباب الحياة.
وفي حال قطع هذا الطريق فإن ذلك سيؤثر على المعارك التي نشبت في حلب سواء في شمالها او معركة فك الحصار عن مطار كويرس ومعارك جنوب حلب التي تحقق فيها القوات السورية نجاحا ملحوظا.
لذلك فان السيطرة على هذا الطريق تعني وصل الارهاب مع بعضه البعض في شرق حلب والنفوذ الى الرقة وبالتالي المعركة هامة والقوات السورية تقوم بتطهير الطريق في اتجاهين حاليا.
وعمليات حلب هي العمليات الاوسع لأنها استطاعت ان تحقق نجاحا كبيرا خاصة في جنوب حلب، حيث حرر الجيش السوري وحلفاؤه أكثر من 150 كيلومتر مربع.. وهذا الرقم متبدل بالساعات واحتمال ان تضاف اليه ارقام اخرى، وبالتالي فإن معارك الطريق الدولي هي بهدف تشتيت الانتباه واعاقة التقدم الذي يحققه الجيش.