الجيش ركز عملياته تحديدا في القرى التي تعتبر خطوط امداد للمجموعات المسلحة المرتبطة بالكيان الاسرائيلي حيث استهدف سلاح المدفعية مواقع وتحركات تلك المجموعات في بلدة مسحرة في ريف القنيطرة.
وقال أحمد شيخ عبد القادر محافظ القنيطرة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، لن نتوقف عن القتال حتى نعيد الامن والامان ونحرر كل شبر من ارض محافظة القنيطرة من رجس هذه العصابات الارهابية المسلحة.
وأضاف: عملياتنا القتالية مستمرة وهجومنا مستمر حتى نحقق النصر النهائي القريب بإذن الله.
وعلى وقع ضربات الجيش السوري وانجازاته، التحق عدد كبير من اهالي القنيطرة بدورات عسكرية ليكونوا رديفاً للجيش السوري في حربه ضد الارهاب، وللدفاع عن مناطقهم ومساعدة الاهالي في العودة للمناطق المحررة وحماية المنشأت العامة.
وقال قائد الدورة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، نحن نقوم بتزويدهم بالخبرات العسكرية والقتالية حتى يكونوا قادرين على تنفيذ مهامهم حتى عن طريق القوة.
وقال احد المتدربين لقناة العالم، واقفون يدا بيد مع الجيش العربي السوري وندافع عن الوطن وأرضنا وعرضنا.
العمليات العسكرية في ريف القنيطرة تتسم بطبيعتها الخاصة نظراً لقرب المحافظة من مناطق الجولان المحتل حيث افشل الجيش بتقدمه على اكثر من محور ما اسماه الكيان الاسرائيلي بالجدار الطيب.
A.D-11-06:33