عاجل:

حذاري يا شعبي.. الأنظمة الديكتاتورية زي بعضها

الجمعة ١٥ يناير ٢٠١٦
٠٨:١٧ بتوقيت غرينتش
حذاري يا شعبي.. الأنظمة الديكتاتورية زي بعضها الأنظمة الديكتاتورية تشبه بعضها بعضاً الى حد التوأمة خاصة عندما يتعلّق الأمر بحقوق الإنسان، فتهتز كرامة الطغاة حين ترتفع الأصوات لأبسط تلك الحقوق ومنها “حق الدفاع والحرية والعدالة والمساواة والمشاركة السياسية والحق في محاكمة عادلة”؛ فنراها تتشبث بحججٍ واهية تتشابه فيها كل الأنظمة الديكتاتورية كسيادة الدولة ورُشدِ قادتها.

ساعات قليلة جداً فصلت بين إعلان السلطات السعودية بدء عامها الجديد بجملة إعدامات “بحد السيف” الذي يعيدنا بالذاكرة الى ايام الفراعنة والطغاة في القرون الوسطى، حتى سارعت البحرين والامارات والكويت إعلانها الدعم لقبح عمل آل سعود بسفك دماء غالبيتها بريئة وبوحشية بشعة وفي مقدمتهم إعدام الداعية ورجل الدين الشيخ نمر باقر النمر والذي أقر بيان وزارة الداخلية السعودية بان ذنبه الوحيد هو “الخروج على ولي الأمر” ذلك الولي الذي نصب نفسه زوراً و بهتاناً على رقاب شعب الحجاز بعد سفكه لأنهار من الدماء المظلومة منذ دويلته الأولى وحتى يومنا هذا.

وفي بلدي البحرين الأمر متشابه تماماً بل ويزيده ظلماً وطغياناً حيث الذين يحكمون السعودية هم من أبناء الحجاز فيما الذي يتصدون للسلطة في لؤلؤتنا هم لصوص وسراق وقطاع طرق من أهالي منطقة في الأفلاج جنوبي نجد ذهبوا للكويت فطردهم آل صباح منها ليستقروا في الزبارة غربي قطر فطردهم أهلها فتاه بهم الطريق كذلك اليهودي الحيران حتى إستقدمهم الاستعمار البريطاني بطلب آل سعود وسلموهم أمور بلادنا منصاعين مطأطئي روؤسهم للأسياد بحكم تعسفي، سالبين أبسط حقوق شعبنا وحريته جعلوا من البحرين سجن كبير لدعاة حرية الرأي والمساواة ولقمة العيش وأضحى الاعتقال والتعذيب وتسقيط الجنسية والطرد من الوظيفة والاعدام في انتظار الاحرار.

هاهي سجون آل خليفة مكتظة بأبنائنا وآبائنا وأخواننا وحرائرنا ومشايخنا ودعاتنا وقادتنا لمطالبتهم بحقوق الشعب في الحرية والتعبير والمساواة في عالم التحضر والتطور والديمقراطية وحقوق الانسان، فيما المتشدقين بهذه الإصطلاحات من بلاد الغرب يكتمون أصواتهم ويصمون أعينهم وآذانهم لإنتهاكات آل خليفة لأبسط حقوق شعبنا لما تميله عليهم مصالحهم الوطنية والاستعمارية والمادية.

اليوم وبعد كل ما جرى في حضرة الأخت الكبرى لأنظمتنا الديكتاتورية القمعية الخليجية أخذت المخاوف تزداد بيننا على قادتنا و رموزنا وشبابنا وشاباتنا القابعين بالآلاف في غياهب سجون آل خليفة المجرمين وما يتعرضون له من تعذيب مبرح جسدي وروحي وجنسي وسط صمت مطبق للمنظمات الدولية والأنظمة الغربية المتشدقة بحقوق الحيوان قبل الانسان فيما مستقبل مظلم بانتظار معتقلي الرأي في البحرين من أن يصيبهم كما أصاب الشيخ النمر وأخوته الأحرار وينزل على رقابهم سيف الانتقام الخليفي تماشياً مع رغبة المحتل السعودي كي لا يبقى في ساحة الدموية وحيداً أمام الرأي العام الخليجي والعربي والعالمي.

* زینب الرفاعي ـ الوعي نيوز

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: الضغط الأميركي لا يجدي نفعا ويتعين عليها بناء الثقة


الاستخبارات العسكرية الأوكرانية: استهدفنا في عملية مشتركة مصفاة ياروسلافل النفطية في روسيا


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي وتفتش عدداً من المنازل


البيت الأبيض نقلا عن رسالة مدير هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: الهيئة ستقوم بإعادة تسمية بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أمريكا في وثائقها الرسمية


متحدث الدفاع: نحضر مفاجآت لساحة المعركة والعدو ينسخ بعض منتجاتنا الدفاعية


وزير خارجية أوكرانيا: من العدل استخدام الأصول الروسية لتغطية التكاليف اللازمة للدفاع عن أوكرانيا وبقية أوروبا


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يبعث رسالة تعزية ومواساة إلى حكومة وشعب نيبال عقب الفيضانات المدمرة


مصادر إعلامية سورية: انفجار عبوة ناسفة أمام مبنى القصر العدلي بمدينة الحسكة ومعلومات أولية عن وقوع إصابات


رضائي: مضيق هرمز لن يفتح إلا بعد تنفيذ واشنطن شروط طهران +فيديو


العميد طلائي نيك: حجم إنتاجنا التسليحي تضاعف بأكثر من الضعف من حرب الـ12 يوماً إلى "حرب رمضان"