واشار رئيس المنتدى يوسف ربيع خلال موتمر صحفي عقد في بيروت بحضور شخصيات حقوقية ونقابية الى مجموعة ملاحظات تشكل سمة المحاكمات التي يتعرض لها الناشطون السياسيون في البحرين، وفي مقدمهم الشيخ علي سلمان.
واوضح ربيع ان الانتهاكات التي تعرض لها الشيخ طالت صفتيه كمواطن وكشخصية سياسية، وهي تتعلق بالاحتجاز التعسفي الباطل لانه يتنافى مع مبدا الحرية، اضافة الى تذكيره العالم بأن الانتهاكات تتعلق بمعايير المحاكمة العادلة.
واكد ان التهم التي وجهتها السلطات للشيخ سلمان ركزت على الكلمات والخطب التي القاها في اماكن عامة وهي سلمية، لكن تم استخدامها من قبل سلطات البحرين كي تكون ادوات جنائية.
ولفت ربيع الى ان قانون العقوبات في البحرين لا يعاقب على ما يتعلق بالحريات الاساسية التي يمارسها الانسان الا تلك التي تضر بالمجتمع، فيما استخدمت الدوافع السياسية لاستمرار محاكمته.
ودعا رئيس المنتدى الحكومة البحرينية الى السماح للسياسيين بممارسة حقهم في انتقاد الحكومة وهو ما كفلته القوانين الدولية، متمنيا ان لا يتحول البحرين الى سجن عام بل ان يكون الحوار اساس الحل المستقبلي.
من جهته، اعتبر امين عام الموتمر العام للاحزاب العربية قاسم صالح القرار الذي وصفه بالجائر بارجاء اصدار الحكم الى شهر اذار يدلل على ان التسييس هو الذي يحكم القضاء في البحرين.
واكد صالح ان استمرار احتجاز الشيخ سلمان يتنافى مع العدالة وشرعة حقوق الانسان، خاصة ان الاتهامات التي تساق ضده هي محض افتراءات.