الدويركة والمزيرعة ورويسة المعلقة وجبل الملقى تنضم الى ما سبقها في ريف اللاذقية الشمالي من مناطق محررة، لتصبح تحت سيطرة الجيش السوري والحلفاء.
وبالتزامن مع هذه العمليات يواصل المواطنون العاديون والموظفون الحكوميون الالتحاق بالالوية الطوعية التي يستمر تشكيلها دعما للجيش السوري.
وقال احد المتطوعين لقناة العالم الاخبارية الجمعة: بكوني وحيد الابويْن وقدمت شهيدا، ولدي عسكريان يقاتلان في الجبهة الشمالية في القرى الجبلية محل تواجد الارهابيين، ولتشجيل اولادي وزملائي المقاتلين جئت لاتطوع رغم ان عمري بحوالي 70 سنة.
مختلف الفئات العمرية ذكور واناث فضلوا ترك حياتهم المدنية ولبسوا البزة العسكرية ويتلقون التدريبات على الاسلحة الخفيفة والهاونات وطرق الاخلاء والاسعاف.
وقالت متطوعات سوريات لقناة العالم الاخبارية: نتمنى ان نساعد الجيش العربي السوري بالدفاع عن الوطن، وانشاء الله نكون على قدر ما سنقدمه لبلدنا ولاهلنا ولشعبنا، ونحن فدا سوريا.
الوية طوعية قيد التشكيل وانجازات مستمرة للجيش السوري في جبهات الاشتباك المختلفة تجعل من كل مكونات المجتمع السوري شركاء بالنصر على الارهاب.
MKH-29-06:39