عاجل:

إيران: اتفاق مع "بيجو" للسيارات وآخر مع "فيوز" لصناعة الصلب

الجمعة ٢٩ يناير ٢٠١٦
٠١:٤٧ بتوقيت غرينتش
إيران: اتفاق مع وقعت مجموعة "إيران خودرو" الصناعية (آيكو) وشركه "بيجو" الفرنسية اتفاقية شاملة للتعاون بينهما في مجال تصنيع وتصدير السيارات والاستثمار المشترك في هذا المجال.

ووقع المديران العامان لمجموعة "إيران خودرو" الصناعية وشركة "بيجو" اتفاقاً لاستئناف التعاون بينهما بحضور الرئيس الإيراني ورئيس الوزراء الفرنسي ووزير الصناعة والتعدين والتجارة الإيراني وكبار مدراء الصناعات للبلدين.
كما وقعت مؤسسة "فيوز" الفرنسية إحدى كبريات الشركات الصناعية في العالم مذكرة تفاهم مع مؤسسة تنمية وتحديث المناجم والصناعة المنجمية في إيران (إيميدرو) معلنة بذلك استعدادها للتعاون والاستثمار المشترك مع إيميدرو في مجال صناعة الصلب في إيران.
وأعلنت مؤسسة إيميدرو أن مذكرة التفاهم هذه تنص على استعداد شركة فيوز الفرنسية لتنفيذ مشروع إنتاج ناقل الطاقة (الأند) بطاقة تبلغ 450 ألف طن سنوياً، وهذا المشروع يعد أكبر مشروع لشركة إيميدرو لتغطية حاجاتها في الخطة التنموية الثالثة لتوسيع صناعة الألومينيوم.
ومن المقرر أن يبلغ حجم إنتاج صفائح الألومينيوم في إيران في إطار الخطة نحو مليون و 200 ألف طن بينما يبلغ حجم الإنتاج حالياً نحو 450 ألف طن سنويا.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم