عاجل:

"اسرائيل" تفضل السحق المتبادل في سوريا لاغالب ولامغلوب

الثلاثاء ٠٩ فبراير ٢٠١٦
٠٦:٢١ بتوقيت غرينتش
"إسرائيل" كانت تفضّل مواصلة «السحق» المتبادل في الساحة السورية، بلا غالب ولا مغلوب. هذا ما عادت وأكدته صحيفة «هآرتس» أمس الاثنين، بعد الانجازات التي حققها الجيش السوري شمالاً، والخشية من تمدد إنجازاته جنوباً.

وافادت صحيفة "الاخبار" اللبنانية ان الصحيفة التي أشارت إلى أنّ النجاح الكبير للرئيس (السوري بشار) الأسد وإن كان يحدث بعيداً عن الحدود الاسرائيلية، إلا أنه يجذب اهتمام أجهزة الاستخبارات في تل أبيب، ويدفعها إلى البحث في تداعياته وتأثيراته.
الموقف الإسرائيلي، كما كشفته الصحيفة، يرى أنّ التطورات الميدانية في الساحة السورية باتت تميل بشكل واضح لمصلحة «المحور الراديكالي»، وهو التحالف الذي تقوده إيران وحزب الله ، الى جانب الدولة في سوريا، وهذه التطورات تأتي في مقابل ما كان سائداً في الماضي من «سحق متبادل» بين النظام وأعدائه، والذي كان يولّد شللاً بينهما، ويمنع في الغالب المعسكرات المتحاربة من المبادرة الى خطوات ضد "إسرائيل".
وتشير «هآرتس» الى أن «الانجاز البري الرئيسي الذي حققه النظام وحلفاؤه، في الايام الاخيرة، هو في محاصرة المتمردين في مدينة حلب، مع شبه فصل بينهم وبين الحدود التركية، وقطع أغلبية مسارات الامداد اللوجستي من هناك الى المدينة».

وتضيف: «مع ذلك، الاستسلام المطلق والعاجل للمعارضة في حلب قد يكون استنتاجاً مبكراً لأوانه، فالحرب في حلب، كما في سوريا عموماً، لم تحسم بعد»، إلا أن ما يحدث من تطورات يعزز ما توصل اليه الجانب الاسرائيلي من تقديرات:
أن «روسيا عادت وعززت مكانتها كلاعب رئيسي في المنطقة، الامر الذي يحتّم على الجميع أخذ مواقفها بعين الاعتبار؛ الهجوم على حلب في خضم محادثات جنيف، أبرز من جديد ضعف مكانة الولايات المتحدة التي لا تنجح في مساعدة من تقول إنهم إيجابيون في الحرب السورية، وهي تفشل في صدّ التأثير الروسي؛ أما التأثير الاكثر إثارة للاهتمام لدى "إسرائيل"، فيتمثل في أن نجاح الاسد في مدينة حلب قد يقنع النظام السوري بزيادة جهوده وتمدده باتجاه الجنوب، أي في مدينة درعا والى الغرب منها باتجاه الحدود في الجولان، وهو تطور من شأنه أن يقود الى وجود مكثف لحزب الله والحرس الثوري الإيراني، على مقربة من الأراضي الإسرائيلية».

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ