عاجل:

زاعما ان السيد نصرالله نجى من محاولة اغتيال إسرائيلية عام 2006..

هكذا ردّ العدو على قنبلة حزب الله "النووية"؟!

الجمعة ١٩ فبراير ٢٠١٦
٠٣:٢٠ بتوقيت غرينتش
هكذا ردّ العدو على قنبلة حزب الله زعم مُحلل الشؤون العسكريّة في صحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل الجمعة، نقلاً عن مصادر أمنيّة وصفها بأنّها رفيعة المُستوى في تل أبيب، أنّ السيّد حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله، نجا من مُحاولة اغتيال إسرائيليّة إبّان العدوان على لبنان في صيف العام 2006، عندما أُلقيت قنبلةٍ "ذكيّةٍ جدًا" على المكان الذي كان يتواجد فيه!

وبحسب المصادر عينها، فإنّ فشل محاولة الاغتيال كان مرّده أنّ المعلومات التي جمعتها المُخابرات الإسرائيليّة عن السيد نصرالله افتقرت إلى الدقّة المطلوبة في عمليات معقدّة ومُركبّة من هذا القبيل، حسبما ما أكّد في سياق تقريره!

وساق قائلاً: إنّ (السيد) نصرالله في خطابه الأخير، والذي أطلقت عليه "إسرائيل" وصف "خطاب القنبلة النوويّة"، بدأ فرحًا وسعيدًا للغاية، وواثقًا إلى أبعد الحدود من نفسه، وذلك بسبب الانتصارات التي يُحققها مع الجيش العربيّ السوريّ ضدّ التنظيمات المُعارضة المُسلحة.

وبرأي هارئيل فإنّ تهديد السيد نصرالله بتفجير حاويات الأمونيا في خليج حيفا هدفه المُحافظة على ميزان الردع مع "إسرائيل" في الجبهة الشماليّة، مُشدّدًا على أنّه من خلال مُتابعة الخطاب برزت قوّة وعظمة نصرالله، إنْ كان بالنسبة للخارج وإنْ كان للداخل اللبنانيّ، بحسب وصف المحلل الاسرائيلي.

وساق المُحلل الإسرائيليّ، نقلاً عن المصادر عينها، إنّه إلى جانب التمركز في المسألة السوريّة، فلحزب الله توجد مصلحة أخرى في الحفاظ على الأمر الواقع: ميزان الرعب والردع المُتبادل بينه وبين "إسرائيل"، الذي بات مفروضًا على أرض الواقع.

وبرأي المُحلل، فإنّ تهديد (السيد) نصرالله بتحويل خليج حيفا إلى خليج قُصف بقنبلةٍ نوويّةٍ، هو ردٌ مباشر على تصريحات قائد هيئة الأركان العامّة في الجيش الإسرائيليّ، الجنرال غادي أيزنكوط، والذي هدّدّ بتحويل لبنان، كلّ لبنان، إلى ضاحيةٍ جنوبيّةٍ، كما فعل جيش الاحتلال في العدوان على لبنان في صيف العام 2006، وبكلماتٍ أخرى، شدّدّ هارئيل، أدخل نصرالله هذه المعادلة لتكريس ميزان الرعب بين حزب الله وبين تل ابيب، على حدّ تعبيره.

ويرى خبراء ان حديث الاعلام الصهيوني عن محاولة الاغتيال المزعومة التي مضى عليها قرابة 10 سنوات!.. ما هي الا محاولة بائسة من العدو لمداراة الهلع الذي اصاب سكان فلسطين المحتلة وقياداته جراء اشارة السيد نصر الله لخزانات الامونيا في حيفا والكارثة التي تنتظر العدو اذا ما اقدم على اية حماقة.

3ـ 106

0% ...

آخرالاخبار

الإسعاف الصهيوني: مصابون في مناطق متفرقة بمنطقة تل أبيب الكبرى


الإسعاف الصهيوني: طواقمنا توجهت إلى عدة مناطق في الوسط بعد بلاغات عن سقوط صواريخ وشظايا صاروخية


هيئة علماء بيروت: يبدو أن الوزير ومنذ تسلمه الوزارة دأب على التربص بكل كلمة تصدر من الجانب الإيراني ليعمد على الفور في أخذ موقف وإجراء تعسفي سريع


هيئة علماء بيروت: قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني خطيئة كبرى يرتكبها الوزير يوسف رجّي بحق دولة صديقة


هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل الدبلوماسي وسحب الموافقة على اعتماد سفير إيران المعيّن لدى لبنان، محمد رضا شيباني


المجلس الوزاري للأمن الوطني يخول الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية العمل بمبدأ حق الرد والدفاع عن النفس للتصدي للاعتداءات


وزير النفط الإيراني في رسالته لغوتيريش: نطالب الأمم المتحدة بإدانة هذه الأعمال العدائية


أحمديان: الآن ليس لدينا سوى رسالة واحدة للجنود الأميركيين .. "إقتربوا أكثر"


أحمديان: لأكثر من عقدين ونحن نتدرب على لحظة دخول الأميركيين وفق استراتيجية الحرب غير المتناظرة


ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الأدميرال علي أكبر أحمديان: منذ سنوات ونحن ننتظر دخول الأميركيين إلى النقاط المحددة


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده