كذلك وعبر المراقبون عن امتعاضهم من سياسات حكومة بلادهم التي حولت تركيا إلى عدو مع جميع جيرانها.
هذا وقال نائب زعيم حزب الوطن بولنت إسين أوغلو في تصريح للعالم: سياسات العدالة والتنمية مبنية على أسس طائفية، وليست مبنية على المصالح التركية، الحكومة التركية تتلقى الأوامر من السعودية بسبب العجز المالي، فهم يدعمون سياسات السعودية مقابل أن تدعمهم بالمال، مع الأسف سياسات العدالة والتنمية الخارجية الخاطئة منذ 5 سنوات حولت تركيا إلى حليف لدول كقطر والسعودية، هذه الباخرة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، السعودية تعمل على زعزعة الاستقرار في لبنان بهدف الوقوف ضد حزب الله لأنه الوحيد في المنطقة القادر على مواجهة اسرائيل.
السفينة التركية أبحرت من ميناء مارسين لكن الأسلحة جاءت من إسكندرون حيث يستقبل المطار العسكري هناك كل يوم شحنات من السلاح تأتي عبر الجسر الجوي السعودي الذي ينقل السلاح للإرهابيين في سوريا.
وصرح المحلل السياسي إلهان يغيت للعالم: سفينة السلاح التي كانت متوجهة إلى لبنان من السعودية عبر تركيا تندرح في إطار أمن اسرائيل لان السلاح المرسل إلى لبنان هو سلاح كان سيوجه ضد حزب الله، مع الأسف العدالة والتنمية أدخلت تركيا تحت مظلة السعودية والتي انتهجت سياسة طائفية بحتة في المنطقة، فحربها في اليمن والبحرين وسوريا كانت على هذا الأساس.
ويعتبر مراقبون أن تركيا ترسل السلاح لإثارة الفوضى في لبنان من أجل زعزعة الإستقرار والأمن هناك بناء على طلب من السعودية بعد إعلان وقفها المعونات المالية للجيش اللبناني.
107-2