واستطاع فريق الباحثين نقل ما معدله الف ومئة وخمسة وعشرون تيرابتا في الثانية أو ما يعادل مئة واربعين الفا وستمئة وخمسة وعشرين جيجابايتًا في الثانية، وذلك كجزء من بحث على حدود قدرة أنظمة الإرسال الضوئية، صُمم لتلبية الطلب المتزايد على سرعات نقل هائلة للبيانات. وقال الباحثون ان أنظمة النقل الضوئية التجارية الحالية الحديثة جدًا قادرة على تلقي معدلات بيانات أحادية القناة تصل إلى مئة جيجابت في الثانية، بينما يقوم النظام الجاري تطويره على ايجاد جيل جديد من أنظمة الاتصالات والشبكات الأساسية التي يمكنها التعامل مع إشارات البيانات بمعدلات تتجاوز تيرابتا واحدا في الثانية. ويؤكد الفريق البحثي ان السرعة الجديدة تفوق بأكثر من خمسين الف مرة تقريبًا متوسط سرعة النطاق العريض في المملكة المتحدة، والبالغ اربعة وعشرين ميجابتا في الثانية. واستخدمت الدراسة الحديثة تقنيات من نظرية المعلومات ومعالجة الإشارات الرقمية لبناء نظام اتصالات بصري مع قنوات إرسال متعددة وجهاز استقبال واحد. وقد أُعد المشروع لبحث سبل تحسين البنية التحتية للشبكة الضوئية لدعم الانفجار الحاصل في المحتوى الرقمي، وخدمات الصحة الإلكترونية والسحابية، فضلًا عن الأجهزة الذكية المتصلة بالإنترنت أو ما يُعرف بـ “إنترنت الأشياء”.