واعرب لاريجاني في هذا الاتصال الهاتفي الذي جرى مساء الاربعاء، عن قلقه من الاوضاع الانسانية المؤسفة في البحرين، معتبرا عمليات القتل وانتهاك اعراض النساء وتدمير المساجد، امرا كارثيا ومناقضا للحقوق الانسانية.
كما اكد ضرورة اتخاذ موقف حازم في هذا الصدد من قبل اتحاد البرلمانات العالمي كمؤسسة تجمع ممثلي شعوب العالم.
واضاف رئيس مجلس الشوري الاسلامي، ان بعض دول المنطقة ومن خلال ارسالها قوات ومعدات عسكرية الى البحرين شريكة بصورة مباشرة في المجازر المرتكبة بحق الشعب البحريني الاعزل، وينبغي على اتحاد البرلمانات العالمي عدم التزام الصمت تجاه هذه الممارسات القمعية.
من جانبه، اعرب رئيس اتحاد البرلمانات العالمي في هذا الاتصال الهاتفي عن قلقه ازاء الظروف الصعبة والمتأزمة للشعب البحريني وقال، ان معلومات اتحاد البرلمانات العالمي ازاء التطورات في البحرين ليست كافية ولهذا السبب فانها لم تكن قادرة لحد الان علي تقديم حل لوقف استمرار وقوع الضحايا في هذا البلد.
واعرب تيومن غوريراب عن امله بان يتم بناء على مقترح رئيس مجلس الشوري الايراني تشكيل لجنة مؤلفة من المنظمات والدول المحايدة لدراسة ظروف واوضاع البحرين من جانب اتحاد البرلمانات العالمي وان تتوفر في هذا الاتحاد من خلال تقديم معلومات صحيحة حول الاوضاع الصعبة للشعب البحريني، السبل الكفيلة بمواجهة اعمال القمع وانتهاك الحقوق الانسانية.