فعلى طاولة اجتماع وزيري الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف، حضر الملف السوري بقوة، تزامنا مع اختتام الجولة الحالية من مفاوضات جنيف بين وفدي دمشق والمعارضة، كيري بحث مع نظيره الروسي المفاوضات السورية ومسالة الانتقال السياسي، واشار الى وجود تقدم هش لكن مهم في مجال تخفيف العنف في سوريا.
وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري: "لا يمكن انكار ان نتيجة عملنا ادت الى بعض التقدم، كان هناك تراجعا هشا لكن مهما للعنف، كلانا يعلم ان هناك حاجة للمزيد من العمل لتخفيف العنف وتامين المساعدات الانسانية".
الملف السوري والمفاوضات بين الحكومة والمعارضة كانت ايضا محور اجتماع بين كيري ونظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير في موسكو.
وعلى جبهة جنيف، لقاء ملفت بين منسقة السياسىة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيدريكا موغيريني ورئيس وفد الحكومة السورية بشار الجعفري بعد قطيعة لاكثر من خمس سنوات، لقاء يبعث بدلالات في اكثر من اتجاه، فيما وصف الجعفري الاجتماع بالموضوعي، داعيا موغيريني لالغاء العقوبات الاوروبية على دمشق واعادة فتح الدول الاوروبية سفاراتها في سوريا.
وقال الجعفري: "نقلت السيدة موغريني إلينا رسالة مفادها دعم الإتحاد الاوروبي للحوار السوري السوري غير المباشر في جنيف، كما ناشدت السيدة موغريني ان تنقل إلى عناية ضرورة رفع الإجراءات القسرية احادية الجانب واعادة فتح السفارات في دمشق".
موغيريني التي التقت ايضا المبعوث الاممي ستافان دي ميستورا اعتبرت انه من المهم البدء بالعملية السياسية التي وصفتها بالمهمة للسوريين والمجتمع الدولي.
واشارت موغيريني انه من المهم للغاية الدخول في العملية السياسية دون تاخير بروحية التوصل لحل، وذلك من اجل السوريين والمنطقة ومن اجل اوروبا والمجتمع الدولي.
وفي انتظار تحديد موعد الجولة المقبلة من مفاوضات جنيف، التي قال الجعفري انها ستعقد بعد الإنتخابات التشريعية السورية في 10 نسيان/مارس المقبل يختتم وفدا الحكومة والمعارضة الجولة الحالية على وقع اجتماعات كيري-لافروف وتطور الموقف الاوروبي تجاه الملف السوري.
110-1