ورأى اليمنيون أن المملكة قد تتخذُ من الهدنة فرصة للتخلص من الادانات والضغوط الدولية الموجهة ضدها بارتكاب جرائم حرب، وبترتيب أوضاعها العسكرية لاستئناف العدوان مجددا.
ويرى مراقبون ان الهدنة وقت يتيح للعدوان ارتكاب المزيد من القتل والمعاناة الانسانية حيث كان ممكنا ان يفرض الوقف الفوري للنار دون الحاجة للتمديد تحت ضغط المال السعودي كما يتوقع عدم التزام العدوان وتحالفاته بهذه الهدنة كسابقاتها.
وقال الناشط السياسي محمد المقالح في تصريح للعالم: السعودية في وضع صعب وتعتقد ان كلما اجل يوما او ايام كلما حققت انتصار، ولكن هذا مستحيل، ولكن المجتمع الدولي ايضا ظالم يعرف انه كل يوم اضافي يعني قتل ومجازر جديدة.
وصرحت احدى المواطنات اليمنيات للعالم: السعودية لم تلتزم منذ بداية العدوان باي اتفاق، لا بوقف النار ولا بتقديم المساعدات ولا بفك الحصار على اليمنيين، هذه كلها من ضمن المخادعات التي تعملها السعودية ومن ورائها معلمتها ومدربتها اميركا والصهيونية واسرائيل.
الشارع اليمني ايضا يدرك ان المرونة التي تبديها السعودية بعد عام من التدمير والجرائم اللاإنسانية تاتي في اطار التمويه والتنصل من الانتقادات الموجهة لها من المنظمات الدولية واتهامها بارتكاب جرائم حرب في اليمن.. خاصة مع استمرارها بالاعداد للتصعيد في مختلف الجبهات.
وقال الاعلامي اليمني زيد الغرسي في تصريح للعالم: ما تتعرض له السعودية من انتقادات دولية سواء من منظمات المجتمع المدني او من منظمات حقوق الانسان يجعلها تحاول ايهام الراي العام بان هناك هدنة في اليمن لتخرج من هذا الاحراج، لكن في الحقيقة هي في الميدان تصعد عسكريا في كل الجبهات وايضا تدفع بمرتزقتها الى مأرب والجوف وتعز.
تناقض ومفارقات تشير الى التخبط الذي تعانيه السعودية ومن معها واصرارها على خلق انتصارات وهمية تبرر للمجتمع الدولي فشلها خلال عام كامل.
107-2