عاجل:

السعودية تخسر حصتها في سوق النفط أمام منافسيها

الثلاثاء ٢٩ مارس ٢٠١٦
٠١:٢٣ بتوقيت غرينتش
السعودية تخسر حصتها في سوق النفط أمام منافسيها سلطت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية الاثنين 28 مارس/آذار الضوء على المنافسة الحادة التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية في أسواق النفط والتي أدت إلى تراجع حصتها السوقية.

واعتبرت الصحيفة البريطانية أن السعودية تخسر حصتها السوقية في أسواق النفط بشكل تدريجي، بفعل زيادة معروض النفط الخام، وما تمخض عنه من احتدام المنافسة بين منتجي النفط في العالم.

وترى "فاينانشال تايمز"، أن حصة الشركة السعودية الوطنية "أرامكو"، من سوق النفط العالمية، قد بلغت نحو 8.5% سنة 2013، فيما تراجعت هذه الحصة سنة 2015 إلى 8.1%.

وتزامن ذلك مع هبوط حصة "أرامكو" في السوق الصينية، التي تعد أحد الأسواق الرئيسية للسعودية، خلال الفترة ذاتها، أي بين عامي 2013 و2015 من 19% إلى 15%، في حين تراجعت حصة السعودية في سوق النفط الخام الأمیركية من 17% إلى 14%.

وأكبر الخسائر التي تكبدها السعودية في سوق النفط، كانت في أسواق جنوب إفريقيا، حيث انخفضت حصتها السوقية هناك من 53% إلى 22% في غضون السنوات الـ3 الماضية.

هذا، وتواجه أسواق النفط في غضون عامين، تخمة في المعروض وضعفا في الطلب، ما أدى إلى احتدام المنافسة بين المنتجين، وجعل السعودية تخسر المعركة أمام منافسيها، وخاصة مع عودة لاعب قوي إلى السوق كإيران بعد إلغاء الحظر عنها في إطار الاتفاق النووي.

من جهتها، تعتزم إيران مضاعفة صادراتها النفطية والعودة بها إلى مستوياتها ما قبل الحظر، أيضا أعلن العراق ثاني أكبر المنتجين في منظمة "أوبك" عن زيادة إمداداته إلى الأسواق في خطوة لتعويض تراجع عائدات النفط الناجم عن هبوط الأسعار بواقع 70% منذ منتصف العام 2014.

ويأتي تراجع حصة المملكة، في وقت تتعرض فيه ميزانية البلاد لضغوطات جراء هبوط أسعار الخام، دفعت بالرياض إلى سحب شرائح من احتياطياتها الدولية لدعم الإنفاق.

وفي ظل ذلك، توقع صندوق النقد الدولي في وقت سابق إنفاق السعودية جميع احتياطياتها المالية خلال 5 سنوات.

ورجح الصندوق في تقرير حول الشرق الأوسط نشره في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بلوغ عجز الميزانية السعودية للعام الجاري نسبة 19.4% من قيمة الناتج المحلي الإجمالي للملكة.

وكانت السعودية، قد سجلت آخر عجز في موازنتها العامة سنة 2009، عندما هبطت أسعار النفط لفترة قصيرة على خلفية الأزمة المالية العالمية.

ويرسم تقرير صندوق النقد الدولي صورة متشائمة للضغوطات المالية التي تثقل كاهل الرياض، المعتمدة بنسبة 90% من إيراداتها على عائدات النفط، الأمر الذي سيرغمها على إيجاد موارد مالية إضافية تغطي متطلبات الإنفاق.

وفي مقدمة الوصفات الناجعة حسب التقرير، فما من منقذ للسعودية وجيرانها النفطيين لتغطية العجز في الميزانيات، سوى تقليص الإنفاق العام وتأجيل بعض المشاريع.

102-4

0% ...

آخرالاخبار

أ.ف.ب عن رئيس الوزراء الفرنسي: توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيا في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد السبت


عراقجي یلتقی فی بغداد الامین العام لمنظمة التعاون الاسلامي


الخطوط الجوية الهندية: تعليق رحلاتنا ورحلات "إير إنديا إكسبريس" من وإلى الرياض والدمام حتى 24 أكتوبر


تفجير نفذه جيش الاحتلال غرب مدينة الخيام جنوب لبنان


وزير خارجية عباس عراقجي يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي في بغداد


مصادر سعودية: إطلاق إنذار في خميس مشيط وأبها للتحذير من خطر


مصادر سعودية: إطلاق إنذار في الرياض للتحذير من خطر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية زبوبا غرب جنين


ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,469


مصادر عراقية: أنباء عن هجوم بمسيرة على مقر جماعات انفصالية إيرانية في وادي ألانه


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: اطلاق نار من الآليات قرب جسر وادي غزة ونتساريم شمال المحافظة الوسطى


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة ميفدون


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف شرقي مدينة غزة


وزارة الصحة اليمنية: حصيلة ضحايا العدوان السعودي منذ بدء التصعيد في 3 سبتمبر بلغت 124 شهيداً و327 جريحاً


مصادر يمنية: الطائرات السعودية استهدفت مدرسة المعتصم في قرية العهار بمديرية المسراخ جنوبي محافظة تعز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قوصين غرب مدينة نابلس


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان


رويترز تشكّك في الادعاء الأمريكي بشأن الحصار البحري على ايران


مصادر يمنية: الطيران السعودي يستهدف بـ3 غارات منطقة الضعة والبنية في عزلة المساحين بمديرية الشمايتين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين.


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: الأنباء المتداولة بشأن إغلاق أحد المعابر الحدودية المشتركة بين إيران وباكستان عارية تماماً عن الصحة