وبعد 16 عاماً أمضاها في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وصل الأسير المحرر شام كمال شمس إلى بلدة بقعاثا في الجولان السوري المحتل محرراً، ليسجل تاريخ ميلاد جديد بخروجه من سجون الاحتلال.
واتهم الاحتلال "شام" بالشروع والإعداد والتخطيط لعملية اختطاف أحد جنود الكيان الإسرائيلي، لتسليمه إلى حزب الله بهدف مبادلته بأسرى معتقلين عرب في سجون الاحتلال، وتجديد تشكيل خلايا من رفاقه في الجولان المحتل.
ولم تخف ساعات انتظار الأهل التي كانت طويلة.. لم تخف فرحة أهالي بلدة بقعاثا في الجولان المحتلة والذين تجمعوا لاستقباله في القرية، رافعين العلم السوري ومرددين النشيد الوطني، في الوقت الذي مازال أهالي الأسرى الآخرين في الجولان ينتظرون خروج أبنائهم بفارغ الصبر.
ويرى أهالي الجولان السوري المحتل أن الاحتلال سينتهي كما ستنتهي معاناة الأسرى وأن الحرية قادمة لا محالة.
ولم تنل 16 عاماً من الأسر في سجون كيان الاحتلال الإسرائيلي من عزيمة وإصرار البطل "شام كمال شمس" بل زادته إصراراً على مواصلة النضال لتحقيق النصر وعودة الجولان إلى حضن الوطن الأم سوريا.
104-3