عاجل:

"سي إن إن" تعيد نشر دلائل حول "تمويل" أمراء سعوديون للقاعدة

الثلاثاء ١٩ أبريل ٢٠١٦
٠١:١٠ بتوقيت غرينتش
فتحت محطة سي إن إن الأميركية ملفا متكاملا وسلطت عليه الأضواء بخصوص طبيعة وظروف الإتهامات التي برزت مؤخرا للسعودية حول دور لحكومتها في هجمات 11 سبتمبر/ ايلول لعام 2001.

وكانت السعودية قد لوحت ببيع اصولها في الولايات المتحدة في حال إقرار قانون يسمح لأهالي ضحايا الهجمات برفع دعاوي قضائية على الحكومة السعودية، بحسب راي اليوم .

وفاجأت سي إن إن متابعيها على موقعها الإلكتروني بنشر ملف يتعلق بعنصر تنظيم القاعدة الشهير زكريا موسوي مختطف الطائرة رقم 20 المفترض في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001.

وعاد موسوي إلى الواجهة مجددا بعد الجدل الكبير الحاصل داخل الولايات المتحدة الأميركية حول إمكانية إقرار قانون يسمح لعائلات ضحايا الهجمات مقاضاة حكومات أجنبية.

موسوي، كان قد قال في قبل سنوات، وبالذات في الأسابيع الأولى من تولي العاهل السعودي، الملك سلمان للحكم في بلاده خلفا للملك عبدالله بن عبدالعزيز، إنه تلقى أوامر من قائد القاعدة في أفغانستان عام 1998 أو 1999 لإنشاء قاعدة بيانات معلوماتية للجهات المانحة للمجموعة، ومن بين الذين طلب إدراج أسمائهم في قاعدة البيانات كان الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودي السابق، الأمير بندر بن سلطان، السفير السعودي لفترة طويلة في واشنطن وبعض رجال الدين البارزين.

وقالت المحطة الأميركية أنها لا تستطيع التوثق من إدعاءات موسوي .. رغم ذلك نشرتها!

وقال موسوي في شهادته آنذاك، إن أسامة بن لادن كان يريد الاحتفاظ بسجل الأشخاص الذين يقدمون المال الى التنظيم، وشغل موسوي منصب الساعي الشخصي لبن لادن، ويقول إنه حمل رسائل شخصية إلى الأمراء ورجال الدين السعوديين، وقام بوصف تدريبه في معسكرات القاعدة بأفغانستان.

كما اشار موسوي الى أنه التقى بداية 2001 أميرا وأميرة سعوديين عندما كان يتعلم دروسا في الطيران مولتها خلية للقاعدة في ألمانيا، واعتبرت دليلا ضده بعد أن اعتقل موسوي الفرنسي المولد قبل 11 سبتمبر في تهم تتعلق بالهجرة.
102-3

0% ...

آخرالاخبار

تقدم ميداني للجيش اليمني على عدة جبهات استراتيجية


قادة مجموعة "بريكس" يعتمدون إعلاناً مشتركاً في قمة نيودلهي: معارضة العقوبات أحادية الجانب التي تتعارض مع القانون الدولي


الدول الأعضاء في مجموعة "بريكس" تدين انتهاك سيادة لبنان وتدعو "إسرائيل" إلى سحب قواتها من الأراضي اللبنانية


بقائي: العودة الفعلية والمستدامة للأمن إلى خطوط الملاحة الدولية لن تتحقق إلا من خلال الوقف الكامل للإجراءات الأميركية


متحدث الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: استمرار انعدام الأمن في مضيق هرمز والخليج الفارسي هو نتيجة مباشرة للحصار البحري والحرب الاقتصادية التي تفرضها واشنطن


لافروف: مستعدون للتفاوض مع كييف لكن العملية العسكرية لن تتوقف


العميد يحيى سريع: هذه الاعتداءات السعودية على شعبنا لن تمر دون رد وعقاب


متحدث القوات المسلحة اليمنية: غارات العدو السعودي نُفِّذت بواسطة طائرات "F15" و"تايفون" وأقلعت من القواعد السعودية في خميس مشيط والطائف


مجلس النواب اليمني: ما يجري في اليمن شأن داخلي ليس للنظام السعودي أي علاقة به


مجلس النواب اليمني: نؤكد التزام صنعاء بتأمين طرق الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وسلامتها عدا سفن العدو السعودي