س: ما الذي فهمه الإحتلال من خطاب نتنياهو لا سيما طبعاً حول تعيين ليبرمان وزيراً للحرب؟
أثارت عودة ليبرمان إلى حكومة الإحتلال من باب التحالف مع نتنياهو جدلاً سياسياً واسعاً داخل الوسط السياسي الإسرائيلي حيث عدّ المعارضون تسليم ليبرمان وزارة الحرب قد يؤدي إلى مخاطر كثيرة على إستقرار الكيان التفاصيل جاءت في هذا تقرير للقناة الثانية الإسرائيلي .
س: لماذا يثير تحالف نتنياهو ليبرمان هذا القدر من الجدل داخل الكيان الإسرائيلي؟
س: هل يتوقع في أن تكون حكومة نتنياهو بدخول ليبرمان إليها كوزير حرب هل يتوقع أن تكون حكومة حرب؟
في الحرب الأخيرة على قطاع غزة لم يُهزم الإحتلال عسكرياً فقط بحسب التحقيقات الرسمية التي جرت داخل الكيان بل هُزم إعلامياً ايضاً وفق ما صدر من تحقيقات جديدة حيث بدا الكيان هزيلاً ضعيفاً إعلامياً مقابل قوة إعلام المقاومة الفلسطينية. التفاصيل جاءت في تقرير للقناة الأولى الإسرائيلي .
س: هُزِم الإحتلال إعلامياً أيضاً في الحرب الأخيرة على قطاع غزة كيف يمكن تفسير ذلك؟
س: إلى ماذا تردّ خسارة الكيان الإسرائيلي دائماً في الحرب الإعلامية والنفسية إن كان طبعاً مع المقاومة اللبنانية أم مع المقاومة الفلسطينية؟
س: اليس من الواجب أن لا نقلل من أهمية الحرب النفسية التي يمارسها العدوّ الإسرائيلي خلال الحروب؟
يتواصل الإبتزاز الذي تمارسه حكومة نتنياهو بإحتجاز جثامين شهداء إنتفاضة القدس من دون أي وازعٍ أخلاقيّ أو إنسانيّ حيث قرر الإحتلال مجدداً إحتجاز جثامين الشهداء والسبب الخوف من أن يشعل تشييعهم جذوة الإنتفاضة التفاصيل جاءت في تقرير للقناة العاشرة.
س: كيف يمكن تفسير هذا القرار الإسرائيلي الإستمرار بإحتجاز جثامين الشهداء، شهداء إنتفاضة القدس هل هو الخوف أم هو عقاب للفلسطينيين؟
تعمدت سلطات الإحتلال الإسرائيلية بناءٍ مقرٍّ جديدٍ لرئاسة الحكومة يستخدم في حالات الطوارئ الأمنية ويأتي في إطار الإستعدادات لأيّ حربٍ مقبلة حيث سيكون المقرّ تحت الأرض ويتحوّل إلى ما يشبه غرفة عمليات تفاصيل هذا الموضوع نتابعها تقرير للقناة العاشرة.
س: كيف يمكن التعليق على ما شوهد من هذا التقرير الإسرائيلي وبالتالي لماذا يحتاج الإحتلال إلى مثل هذا المقرّ الحكومي لإدارة الحروب بشكل؟
الضيف:
قاسم قصير - باحث سياسي