عاجل:

قوات فرنسية خاصة تقدم مشورة لـ"قوات الديمقراطي" بسوريا

الخميس ٠٩ يونيو ٢٠١٦
١٠:٤٣ بتوقيت غرينتش
قوات فرنسية خاصة تقدم مشورة لـ أقرت السلطات الفرنسية للمرة الأولى اليوم الخميس بأنها تنشر عناصر من قواتها الخاصة في سوريا حيث تقدم المشورة للقوات الديموقراطية "الكردية العربية" التي تقاتل جماعة "داعش" الإرهابية.

وقال مصدر في محيط وزير الدفاع الفرنسي "هجوم منبج كان مدعوماً بشكل واضح من بعض الدول بينها فرنسا. الدعم هو نفسه بتقديم المشورة"، دون أن يضيف أي تفاصيل عن عدد الجنود.

ولم تكن فرنسا تعترف من قبل سوى بوجود قوات خاصة - عديدها 150 رجلاً- في منطقة كردستان العراقية.

وكان وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان ألمح من قبل إلى وجود جنود فرنسيين مع جنود أميركيين إلى جانب القوات الديموقراطية "التي غالبيتها من الاكراد"، في الهجوم في منبج بمحافظة حلب (شمال).

وقال لشبكة تلفزيون فرنسية عامة معلقاً على الهجوم في منبج الجمعة "يقوم الدعم على تقديم أسلحة ووجود جوي والمشورة".

ويهدف الهجوم الذي يتم بغطاء جوي من التحالف الدولي إلى قطع طريق إمداد المسلحين بالرجال والسلاح والمال من تركيا. وقد بلغت القوات الديموقراطية مشارف المدينة.

وذكر المصدر في وزارة الدفاع أن العسكريين الفرنسيين، وخصوصاً الموجودين في منبج، لا يتدخلون مباشرة ولذلك فهم لا يقاتلون مسلحي جماعة "داعش" الإرهابية بشكل مباشر.

وقال مصدر عسكري إن حوالي 400 من جنود القوات الخاصة الفرنسية يعملون في 17 بلداً وخصوصاً في منطقة الساحل من أصل 2500 رجل.

وفي العراق، ترافق القوات الفرنسية الخاصة مقاتلي البشمركة حتى الجبهة بالقرب من الموصل (شمال) وتساعدها في رصد وإبطال العبوات الناسفة اليدوية الصنع وفي استخدام مدافع سلمتها باريس من عيار 20 ملم.

المصدر: فرانس برس
104-2

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة