ويوجد في وزارة الدفاع السورية ما يُسمى بـ "مكتب الشهداء" لكنه على الأغلب لم يعد هذا المكتب قادراً على تحمل حجم الخسائر البشرية وتبعاتها داخل المؤسسة العسكرية التي تخوض حربا على الارهاب منذ خمس سنوات.
وبحسب الصحيفة كتب نبيل صالح على حسابه في موقع فيسبوك: "نطالب بوزارة للشهداء في حكومتنا القادمة بميزانية منفصلة عن وزارة الدفاع لكي يطمئن المقاتلون الذاهبون إلى السماء أن هناك حكومة تهتم بعائلاتهم على الأرض.. وهل هناك من يمنع الخير عن أحباب الشهداء سوى الضالين ؟". والمعروف عن نبيل صالح وهو إعلامي وروائي شغبه الصحفي في عدة وسائل إعلامية.
وسقط مئات آلاف الضحايا من مدنيين وعسكريين في الحرب الدائرة في سورية منذ ست سنوات. وخسرت المؤسسة العسكرية السورية الآلاف من جنودها وضباطها في المعارك التي يخوضها الجيش السوري ضد التنظيمات المسلحة.
يذكر ان أكبر الخسائر البشرية للجيش السوري كانت في مواجهة تنظيم (داعش) وتنظيم جبهة النصرة الموجودين على لائحة الارهاب للأمم المتحدة.
4