الائتلاف أعلن في بيان له تضامنه الكامل مع أعضاء جمعيّة الوفاق، مشيدًا بصمودهم ورفضهم الابتزاز السياسيّ الرخيص، مشدّدًا على ضرورة رصّ الصفوف لمواجهة غطرسة النظام الخليفيّ، وتفعيل كافة الطاقات من أجلِ تصعيد الحراك الجماهيريّ الثوريّ في مختلف الساحات، بما في ذلك العاصمة المنامة، حسب تعبير البيان.
وأضاف أنّ حلّ جمعيّتي التوعية والرسالة يأتي استمرارًا ضمن حملة الاضطهاد الطائفيّ، التي تزايدت وتيرته منذ العام 2011 ، في الوقت الذي يزعم النظام الخليفيّ احترامه تعدّد الأديان والطوائف.
واستنكر الائتلاف بشدّة التعذيب الذي يمارس داخل السجون، ولا سيّما سجن الحوض الجاف، وكذلك الترحيل القسريّ للمواطنين كما حصل مع الناشطة زينب الخواجة، وإسقاط الجنسيّة، ومنع الحقوقيّين وعوائل الشهداء من التوجّه إلى جنيف، والاعتقال التعسفيّ للحقوقيّ البارز نبيل رجب، وإغلاق الجمعيّات السياسيّة والدينيّة، ومنع رجال الدين من العمل السياسيّ.
ووجّه الائتلاف رسالة لبريطانيا، وللمحتل السعوديّ، وللنظام البحريني، قال فيها «إنّ الشعب مستمرّ في ثورته حتى النهاية، ولا يُمكن الرضوح أمام تصعيدكم الأحمق الذي سيرتدّ عليكم، وسنبقى نردّد شعار العزّة: ستعجزون ولن نعجز، والأيام بيننا وبينكم».
2-107