أسواق الخضار بـ "الشعلان، والشيخ محي الدين، وباب سريجة..."، هي عالم غني بالألوان والروائح الطيبة التي تستولي على حواس زائري هذه الاسواق، حيث يتزامن شهر الصوم هذا العام، مع مواسم تموين التوت الشامي، الورد، ورق العنب، الحصرم، والأرضي شوكي.
وفي السوق ستشاهد أناس يتسوقون على قدر حاجتهم، وآخرون يكتفون بالنظر، إما لضيق ذات اليد، أو لأنهم قصدوا السوق لتسلية صيامهم، أو التقاط الصور التي يرسلونها لأبنائهم من اللاجئين ومهجري الحرب، ليتذكروا "خيرات الشام".
وقبيل الإفطار يبلغ الازدحام ذروته في سوق "الجزماتية" بالميدان، الذي يتميز بحفاوته الخاصة بقدوم الشهر الكريم، قدر تميزه بحلوياته الشامية الشهيرة.
وتتميز المائدة الدمشقية بأصناف خاصة من الحلوى الرمضانية التي لن تشاهدها إلا في دمشق، كما ان المخللات والعصائر كالعرقسوس والتمر هندي والجلاب مكانا خاصا على هذه المائدة.
102-4