الغضب العارم امام منزل اية الله الشيخ عيسى قاسم في منطقة الدراز متواصل للتنديد بقرار النظام اسقاط الجنسية رافضين ترحيله بشكل او باخرى.
وصرح احد المعتصمين: عندما تسقط جنسيته فهذا شيء لا نستطيع وصفه الا بالانتهاك، بحق انسان قدم للوطن الكثير الكثير.
الحشود الغفيرة اعتبرت ان ما يقوم به النظام الهدف منه النيل من مكون اساسي في البحرين مؤكدين ان الشيخ قاسم خط حمر لا يمكن المساس به.
وقال عالم الدين البحريني الشيخ فاضل الزاكي في كلمة امام المعتصمين: لا يمكن ان يتخلى هذا الرجل عن هذا الشعب ولا يمكن لهذا الشعب ان يتخلى عن هذا الرجل.
كبار وصغار نساء ورجال وحتى الاطفال شاركوا في الاعتصام امام منزل الشيخ قاسم محذرين النظام من خطورة الاقدام على تنفيذ هكذا قرار.
وصرح احد المعتصمين: الاعتداء على الشيخ يعني اعتقال كل الشعب، تعالوا اعتقلوا كل الشعب، اعتقلوا كل شعب البحرين كله من سنته وشيعته، لا تبقون اي مواطن في البحرين.
الجماهير الغفيرة ناشدت المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف نزيف الانتهاكات الذي يتعرض له الشعب البحريني وحمايته بكافة الوسائل المتاحة .
مرصد البحرين لحقوق الإنسان اعتبر إن استهداف آية الله الشيخ عيسى قاسم هو استهدافٌ للطائفة الشيعية، ولكلِّ مرجعياتها، وتاريخها، وحاضرها.
واكد مسؤول قسم الحريات الدينية بالمرصد الشيخ ميثم السلمان ان إسقاط الجنسية عن أية الله قاسم والتهديد بتسفيره للخارج سيعرض أمن وسلامة البلاد والعباد للخطر، مطالبا النظام بعدم تسخير عقوبات اسقاط الجنسية لقضايا سياسية وحرية الراي للتخلص من المعارضين والناشطين كما دعا الى اعادة النظر بقرارات اسقاط الجنسية التي نفذت كعقاب على ممارسي حرية الراي والتعبير والدخول في حوار جاد لحل الازمة.
107-2