عاجل:

ما هو موقف حماس من الاتفاق التركي الاسرائيلي؟!

الثلاثاء ٢٨ يونيو ٢٠١٦
٠٢:٥٦ بتوقيت غرينتش
ما هو موقف حماس من الاتفاق التركي الاسرائيلي؟! قالت حركة المقاومة الاسلامية حماس في بيان لها الثلاثاء، انها تعبر عن شكرها وتقديرها لموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وللجهود التركية الرسمية والشعبية المبذولة لمساعدة أهلنا في غزة والتخفيف من حصارها، دون التطرق للاتفاق التركي الاسرائيلي لإعادة تطبيع العلاقات بينهما!

وبحسب "رأي اليوم"، أكدت الحركة في بيانها على تمسكها بمواقفها المبدئية تجاه الاحتلال الإسرائيلي وفي مقدمتها “إنهاء الاحتلال وتحقيق حقوقنا الوطنية”.

وأعلنت “تطلعا لمواصلة تركيا لدورها في دعم القضية الفلسطينية وإنهاء الحصار بشكل كامل، والضغط على الاحتلال الصهيوني لوقف اعتداءاته على شعبنا وأرضنا وفي مقدمتها القدس والأقصى”.

واعتبرت صحيفة "رأي اليوم" أن التطبيع بين تركيا و"اسرائيل" تستنزف رصيد حركة حماس، وانها قد تمثل “انتكاسة” لتطلعات الحركة.

وقد أظهر الاتفاق الذي أعلن عنه الاثنين من قبل رئيسا الوزراء التركي والإسرائيلي، شموله بنود عديدة لبت مطالب الطرفين، لكنه خلا من البند الاول الذي كانت تركيا والرئيس اردوغان تحديدا يطالب به كشرط أساسي للتطبيع مع "إسرائيل" وهو رفع الحصار عن غزة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أن الاتفاق مع تركيا لا يشمل رفع القيود الأمنية المفروضة على غزة ولا رفع حظر وصول السفن.. وبالمجمل فان الاتفاق شمل فقط التوافق بين الطرفين على “تخفيف” الحصار دون “إنهائه”.

فصائل فلسطينية ترد بانتقاد حاد لـ”اتفاق التطبيع المشبوه”
في المقابل وصفت الجبهة الشعبية احد ركائز منظمة التحرير الاتفاق التركي الاسرائيلي بأنه “صوغُ لتحالفٍ مشبوه”.

واعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ الاتفاق التركي – الإسرائيلي بتطبيع العلاقات بين الدولتين يُدشّن تطوراً في العلاقات والتعاون الاستراتيجي بينهما، والمستمر منذ إعلان قيام دولة الاحتلال.

وأضافت الجبهة، أنّ الاتفاق يعكس سقف الاهتمام والأولويات لدى حكومة أردوغان التي لم تقطع علاقاتها الأمنية والعسكرية مع “إسرائيل” رغم التضليل وعنترية التصريحات الرسمية التركية التي رهنت تطبيع العلاقة بين الدولتين إنهاء الحصار على قطاع غزة، في محاولة خادعة لاستخدام الورقة الفلسطينية في إطار الصراع الإقليمي الذي تزايد وتائره مع اندلاع ما سُمّى بالربيع العربي.

ونوّهت الجبهة، إلى أن الاتفاق التركي- الإسرائيلي ينطلق من الضرورة لصوغ تحالف إقليمي تكون “إسرائيل” مكوناً رئيسياً فيه، وتُشكّل المصالح الاقتصادية بين البلدين وخاصة في موضوع الغاز محفزاً لحفظ المصالح والعلاقات، بينهما، ولدور سياسي مشترك في الإقليم، وهو ما يدحض الادعاءات التركية التي لم تتوقف بشأن فك الحصار عن قطاع غزة كشرط لتطبيع العلاقات، وهو ما تم تجاوزه وأصبح في خبر كان.

ودعت فصائل العمل الوطني الفلسطيني بالتوحد لمواجهة الاخطار التي قد تترتب على التحالف الجديد والذي قد يتّسع لتصبح إحدى مهامه الرئيسية محاصرة قوى المقاومة في المنطقة ومنها المقاومة الفلسطينية.

وقبل ذلك كانت حركة الجهاد الإسلامي ترفض الاتفاق، ووصفته بانه يمثل “تطبيعا مع الاحتلال”.

ورفضت الصلح والتطبيع مع العدو من قبل أي طرف عربي أو إسلامي “تحت أي مبرر أو ذريعة”.

4-3

0% ...

آخرالاخبار

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تعرّض ناقلة نفط لضربة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز


حازم قاسم: ندعو إلى حوار وطني شامل وجاد، يفضي إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، ووضع ضمانات لإجراء الانتخابات


حازم قاسم: نؤكد التزام الجانب الفلسطيني ببنود اتفاق وقف النار، وندعو الأطراف المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها والضغط على الاحتلال لضمان تنفيذ الاتفاق


عراقجي وفؤاد حسين يتبادلان وجهات النظر بشأن مستجدات المنطقة، بما فيها التطورات في اليمن


وزيرا خارجية إيران والعراق يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية


حازم قاسم: هذا يجري في ظل عجز الوسطاء عن إلزامه بتنفيذ الاتفاق وغياب الضغط الأمريكي  


حازم قاسم: الاحتلال يتنصل من التزاماته، ويوسّع سيطرته على أراضي القطاع، ويواصل إغلاق المعابر وتقييد حركة المواطنين


المتحدث باسم حماس، حازم قاسم: الاحتلال يواصل انتهاك اتفاق وقف النار في قطاع غزة بصورة ممنهجة، ما أسفر عن نحو 1500 شهيد وقرابة 5000 جريح، مع استمرار القتل والتجويع


اللواء محسن رضائي: واشنطن عالقة في مستنقع الحرب على إيران


وكالة "فيتش": استمرار النظرة المستقبلية السلبية لـ"إسرائيل" بسبب الارتفاع المتوقع في الدين العام والمخاطر المرتبطة بالحرب