عاجل:

قتل مئات «الدواعش» خلال فرارهم عبر الصحراء إلى سورية

الخميس ٣٠ يونيو ٢٠١٦
١٢:٣٢ بتوقيت غرينتش
قتل مئات «الدواعش» خلال فرارهم عبر الصحراء إلى سورية حذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، من أن «داعش» قد يشن هجمات انتقامية داخل المدن لتعويض خسارته في الفلوجة، فيما أعلنت قيادة العمليات المشتركة تدمير مئات العربات التي يستقلها عناصر التنظيم وقتل من فيها، خلال فرارهم من منطقة الحلابسة باتجاه الحدود السورية، عبر صحراء كربلاء. وأكد «جهاز مكافحة الإرهاب تحرير بلدة تلال الباج، شمال صلاح الدين، وهي على الطريق إلى الموصل.

وقال العبادي خلال اجتماع الحكومة، الليلة قبل الماضية، أن «قوات الأمن حققت انتصاراً متميزاً بتحرير الفلوجة، والسيطرة عليها بالكامل، وقد انهار داعش بسرعة وقتل من أفراده أعداد كبيرة، كما تم القبض على مطلوبين بجرائم قتل». وأكد سعيه إلى «إعادة افتتاح المستشفى العام في المدينة، والعمل على برنامج إعادة النازحين ورفع المتفجرات التي زرعها الإرهابيون في أرجاء الأحياء السكنية». وحض الأجهزة الأمنية والمواطنين على «الحذر من محاولات داعش تعويض هزائمه بأعمال إرهابية انتقامية تستهدف المدن»، وطالب القوى السياسية بـ «وحدة الصف وتفويت الفرصة على العدو حتى لا يحقق أهدافه مستغلاً الخلافات».

من جهة أخرى، أعلن الناطق باسم العمليات المشتركة العميد الركن يحيى رسول، في بيان، أن «الطيران والجيش تمكنا من قتل المئات من عناصر داعش وتدمير 200 عربة من أصل 500 يستقلها عناصر التنظيم الهاربين من الفلوجة، والموجودين في منطقة البوعيفان، وقد تم رصدهم أثناء توجههم إلى الطريق الصحراوي في الأنبار ثم إلى سورية «، وأفاد بأن «الطيران العراقي مستمر في توجيه الإغارة عليهم».

وقال ضابط رفيع المستوى لصحيفة «الحياة» أن الفارين «كانوا محاصرين مع عائلاتهم في الحلابسة، بعد فرارهم من الفلوجة ومناطق أخرى تم تحريرها حديثاً»، وأوضح أن «المعلومات التي وصلتنا تفيد بأن الانطلاق كان من منطقة البوعاصي إلى تقاطع السلام باتجاه منطقة شرق الحبانية، واستخدموا الطريق المكسر حتى طريق الرزازة عبر حدود كربلاء في اتجاه الحدود مع الأردن ثم إلى الحدود السورية». وتابع: «في الساعة الواحدة ليلاً اشتبكت قوات الأمن معهم وطلبت تدخل طائرات التحالف الدولي لكن الأميركيين رفضوا تقديم الدعم بحجة أن العربات مدنية وصدر تحذير للطيران العراقي بسبب الغبار الكثيف. لكن، مع ذلك انطلقت انطلقت طائراتنا وأغارت على القافلة».

إلى ذلك، أكد قائد العمليات في الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي أن «قوات الأمة تمكنت من محاصرة حوالى 2000 عنصر من داعش ونحو 500 عربة في منطقة الحصي، جنوب الفلوجة، وذلك بعد تحرير مركز المدينة ومنطقتي البوعلوان والحلابسة» وأردف أن «قيادة العمليات وقيادة الفرقة الثامنة وضعت خطة لتحرير منطقة الحصي وقتل جميع عناصر التنظيم، وكان يفترض أن يبدأ الهجوم صباح اليوم» (أمس). وزاد أن «الإرهابيين شنوا مساء أمس (أول من أمس) هجوماً على نقطة عسكرية عند تقاطع السلام، جنوب الفلوجة، ووقعت اشتباكات وتم تدمير أكثر 20 عربة، لكن آلية للتنظيم تمكنت من فتح طريق واستطاعت أكثر من 400 عربة التسلل من الحصي باتجاه الصحراء، غرب عامرية الفلوجة، وتمت مواجهتهم وتدمير تلك العربات وقتل أعداد كبيرة من عناصر التنظيم».

3

0% ...

آخرالاخبار

مصدر في المستشفى المعمداني: مصابون بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها في حي الشجاعية بمدينة غزة


وزارة الصحة الفلسطينية: عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال اقتحام الاحتلال رام الله والبيرة


حماس: ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتهم، والتحرك العاجل لوقف اعتداءات الاحتلال ومحاسبة قادته على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني


حماس: استهداف المؤسسات الحقوقية لن يحجب حقيقة جرائم الاحتلال أو يُسكت الأصوات التي تنقل معاناة الشعب الفلسطيني


حماس: اقتحام الاحتلال المؤسسات الحقوقية والنسوية في رام الله ومصادرة محتويات مقر مؤسسة الضمير يكشف استهداف المؤسسات الفلسطينية المدافعة عن حقوق الأسرى والمواطنين


حماس: اقتحام رام الله ومؤسساتها واعتقال العشرات في نابلس إمعان في وحشية الاحتلال ولن يفلح في زعزة صمود شعبنا


اكتشاف واعد.. حقنة قد تساعد على تجديد الغضاريف التالفة


القوات البرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية: الاشتباك مع العناصر المتبقية مستمر، وأمن سكان محافظة سيستان وبلوشستان خط أحمر، ولن نتوانى عن الثأر لدماء مقاتلينا


القوات البرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية: الخلية الخاطفة كانت تعتزم نقل المهندس إلى إحدى الدول المجاورة بالتنسيق مع جماعات إرهابية، واستشهد أحد مقاتلينا خلال الاشتباك


القوات البرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية: تفكيك خلية خاطفة في منطقة كورين بزاهدان جنوب شرق ايران، ومقتل 5 من أفرادها وتحرير مهندس كان قد اختُطف في غرب المدينة