عاجل:

القرضاوي: "جبريل والملائكة مع أردوغان"!

الأحد ١٧ يوليو ٢٠١٦
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
القرضاوي: بعث الشيخ يوسف القرضاوي، برسالة إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أكد فيها على تضامنه ومهنئا بفشل محاولة الانقلاب، واعتبر ان الله وشعوب العرب والمسلمين وجبريل كانوا مع الرئيس التركي ضد محاولة الإنقلاب الفاشلة.

وقال القرضاوي في رسالته: "الله معك وشعوب العرب والمسلمين معك، وكل الأحرار في العالم معك، ونحن علماء الأمة الإسلامية في المشارق والمغارب معك.. وجبريل وصالح المؤمنين، والملائكة بعد ذلك ظهير." في إشارة إلى أن جبريل والملائكة دعموا أردوغان اثناء محاولة الإنقلاب الفاشلة.

وتابع القرضاوي قائلا: "أيها الرئيس الكريم.. سر في طريقك المستقيم؛ لتبني تركيا كما تريد، وكما نريد، تقود الناس إلى الحق، وتدعوهم إلى الرشد، وتنصر المستضعفين، وتؤيد المضطهدين، ونحن معك.. نشد أزرك، ونساندك مع حزبك وأنصارك. والله تعالى يقول: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}."

وأثارت رسالة القرضاوي إلى أردوغان سخط رواد التواصل الإجتماعي فتساءل أحدهم: "هل باركت الملائكة السلام الاسرائيلي!! أم كانت ظهير للعلمانية التي ترفضها!!" وكتب آخر" ان لم تستح فافتري على ﷲ وملائكته كيفما شئت..اتق ﷲ".

وغرد آخر " لا تكذب يا شيخ!..أطلعت الغيب!.. اتق الله ولا يصل بك التعصب لتحكم على الملائكة!"

 

 

110-10

 

0% ...

آخرالاخبار

الإتفاق المرتقب مع أمريكا يكرّس تفوّق إيران دبلوماسياً وعسكرياً


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية ناقش مع رئيس وزراء باكستان التطورات بالمنطقة وجهود وساطة إسلام آباد لخفض التصعيد


سقوط الأباتشي يربك واشنطن ويشعل الجدل الرقمي!


وزير الطاقة الإيراني: بلادنا بين الدول المتقدمة في جودة مياه الشرب


شريف: اتفاق واشنطن وطهران سيؤسس لـ'سلام دائم'


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بمسيرتين انقضاضيتين تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


قائد شرطة طهران: قدّمت العاصمة 63 شهيدا خلال العدوان، عند نقاط التفتيش ودوريات الشرطة


بقائي: من المقرر مناقشة الملف النووي خلال 60 يوماً لذا لن تُناقش تفاصيله في هذه المرحلة


بقائي: الهجمات على السفن الإيرانية والقضايا المتعلقة بمضيق هرمز من بين المواضيع التي تُناقش في هذه المرحلة


لبنان بين المقاومة والسلطة.. الجنوب يدفع ثمن التخاذل الرسمي!