بحسب موقع "ميرور"، كان الحارس أريك مع زملائه في رحلة سفاري بجنوب أفريقيا الذين قاموا بالتقاط اللحظة المرعبة واثقين أن الأسد لن يتسبب في أي ضرر، بحسب فيتو.
قال أحد الحراس إن حياتهم كانت على المحك عندما رصدوا 3 ذكور يقتربون من السيارة، حيث رقد أحدهم خلف السيارة وتحرك الثاني نحو الأمام وتوقف ليراقب أريك، ما جعل الجميع يتوقفون في مكانهم دون حراك.
وأوضح أريك في وقت لاحق أنه استمتع باللحظة، حيث كان لقاء قصيرا مدته بضع دقائق، لكنه كان يعلم أن الأسد كان سيمضي في طريقه دون أن يقوم بعمل متهور، مضيفا أنه كان يراقب الأسد منذ أن كان شبلا ويعرف سلوكه.
102-4