- أميرا بار شالوم ( محلل الشؤون العسكرية ) : أنظر قرية " صوريف " هي قرية معروفة بتطرفها أذكرك بعمليات الخطف خلية " صوريف " كانت مسؤولة عن خطف آفي سبورتا و إيلان سعدون هذه القرية معروفة بأنها معقل لحماس و هي قرية صعبة جداً حتى أنّ الشرطة الفلسطينية لا تدخلها و على ما يبدو ليس عبثاً ذهب المخرب إلى منزل جدته في " صوريف " في ساعات ما بعد الظهر بدأت ترد تقارير فلسطينية عن حصار القرية و ليلاً أطبقت القوات الإسرائيلية على منزلٍ معيّن و عندها وصلت القوات الخاصة عندما أدرك المخرب هذا بدأ تبادلاً لإطلاق النار و نجح في إلقاء عدة عبوات و أطلق النار نحو القوة عندها و في مرحلة معينة قرروا تنفيذ ما يسمى إجراء طنجرة ضغط مثلما نشاهد جلبوا جرافة و بدأوا بهدم المنزل رويداً رويداً فوق المخرب .
- لنذكر بأنّ طنجرة ضغط هو توصيفٌ للإجراء العسكريّ الذي نُفّذ
- أميرا بار شالوم ( محلل الشؤون العسكرية ) : نعم إنها صورٌ تذكر كثيراً بسنوات 2000 ، 2001، 2002 و 2003 المطلوبون الذين كانوا يتحصنون في منازل ثمّ يبدأ بتنفيذ إجراء طنجرة ضغط و هدمه بالجرافة إلى أن يُقتل المخربون أو يخرجون و يستسلمون يجدر القول إنّ " صوريف " قريةٌ كبيرة و بدأ فيها الكثير من أعمال الشغب و عليه تمّ إدخال قوةٍ من لواء " كافير " من أجل عزل منطقة العملية
- أمير سؤالان في موضوع الشرطة الفلسطينية في هذا السياق : أولاً هل نُقلت معلوماتٌ من السلطة لإسرائيل في هذا الشأن و قد ذكرت لنا عن تورط عناصر من السلطة في الإعتداء الذي نفذه المخرب ؟
- أميرا بار شالوم ( محلل الشؤون العسكرية ) : نعم السائق محمد عميرة هو عنصرٌ في جهاز أمن السلطة و في ماضيه كان هو أيضاً معتقلاً أمنياً و كان ينتمي للجهاد الإسلامي لكن يجدر بي القول أنه تقريباً كل الجهات التي تحدثت معها فيما خصّ هذا التورط من عنصرٍ في السلطة الفلسطينية الذي يحمل سلاحاً و يتعاون مع إسرائيل تقول بصورةٍ قاطعةٍ إنّ الأمر يتعلق بظاهرةٍ شاذة و ليس شيئاً يدلّ على العموم هذه ليست مسلكية أجهزة الأمن الفلسطينية الغالبية تفهم جيداً ما مصلحة السلطة الفلسطينية و هي حربٌ ضدّ حماس و هي مصلحة مشتركةٌ مع إسرائيل لذا هذه الحالة هي حالة شاذة و هي لا تميّز بالتأكيد حوادث الإنتفاضة الحالية إن لم أكن مخطئاً إنها بالإجمال ثاني حادثة يتورط فيها عنصرٌ من جهاز الأمن الفلسطيني .
ماذا يعني للإحتلال أن يتمكن مقاوم فلسطيني واحد من التصدي لمئات الجنود الصهاينة؟
إذا يبدو أستاذ سمير أنّ جرح هزيمة غزة لم يندمل بعد كيف يمكن تفسير هذه الإحتجاجات المستمرة لذوي قتلى جيش الإحتلال على نتنياهو ؟
إذاً أستاذ سمير في مجتمع الإحتلال مرارة هزيمة و في مجتمع المقاومة في غزة المحاصر إحتفالات نصر كيف يمكن تفسير هذه الصورة برأيك ؟
الضیوف:
سمير لوباني- قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
المقاوم الفلسطيني- محمد الفقيه- الجنود الصهاينة