عاجل:

فيديو.. أم روسية في حلب تفقد ساقها ويدها لتحمي أولادها!

الخميس ٠٤ أغسطس ٢٠١٦
٠١:٣٣ بتوقيت غرينتش
أصيبت المواطنة الروسية إيرينا بركات بجروح بالغة جراء سقوط قذيفة مورتر على منزلها في حلب، ما أدى إلى بتر ساقها ويدها اليمنى إثر محاولتها حماية أطفالها من القذيفة.

وبحسب "روسيا اليوم" اضطر الأطباء لبتر ساق المواطنة الروسية إيرينا بركات ويدها، كما أنها أصيبت بشظايا في ساقها الأخرى، عندما غطت اثنين من أطفالها بجسدها.

وقالت إيرينا للصحفيين: "إنني لا أقدر على الحركة على الإطلاق. وارتفعت درجة حرارة جسدي من جديد خلال اليومين الماضيين".

ووقع الحادث عندما كانت إيرينا مع أطفالها الثلاثة تزور حماها وحماتها، واضطرت لقضاء الليلة في منزل والدي زوجها بسبب كثافة عمليات القصف من قبل مسلحين معارضين.

وعندما سمعت الأم صوت سقوط القذيفة، رمت بجسدها على ابنتها وابنها اللذين كانا يجلسان على كنبة ومدت يدها وساقها لتحميهما من الشظايا. وكان ابنها الثاني نائما في الغرفة المجاورة ولم يصب بالقصف.

وتؤكد إيرينا: أن الشيء الأهم هو أنها تمكنت من إنقاذ طفليها، علما بأن ابنتها الصغيرة تبلغ من العمر 5 سنوات فقط. ولم تصب البنت على الإطلاق، أما الولد فأصيب بكسر في أحد عظامه، لكن حالته ليست خطيرة.

كما أسفر القصف عن مقتل جد أطفالها، وإصابة الجدة وامرأة أخرى من أقارب الأسرة.
103-4

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف بلدة المنصوري


رئيس أركان الجيش الباكستاني "عاصم منير" يصل العاصمة الإيرانية طهران


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال تقصف أطراف بلدة برعشيت، جنوبي لبنان


تحذير جديد عن القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية: عبور المضيق عبر المسار المزروع بالألغام غير قانوني، ولن يؤدي إلى نتيجة سوى احتراق ممتلكات المخالفين، وفي حال استمرار هذه الأعمال الاستفزازية من جانب النظام الأميركي المتغطرس، فسيتعين على شركات النفط دفع ثمن أكبر


حرس الثورة الإسلامية: إحراق ناقلتي نفط مخالفتين وإيقافهما.. وإسقاط الطائرة المسيّرة رقم 54 من طراز MQ-9 التابعة للجيش الأميركي


قصف مدفعي يستهدف مناطق شمال البريج ومحيط وادي غزة، وسط قطاع غزة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لا أعرف سبب زيارة عاصم منير إلى طهران، ويجب أن نتحدث معه لمعرفة الموضوع الذي سيتم مناقشته


عارف: على منظمة شنغهاي تجاوز مرحلة إدانة العدوان وفرض العقوبات


عراقجي: التعاون الايراني - الروسي لم يكن وثيقا الى المستوى الذي هو عليه اليوم


مواجهات عنيفة متواصلة خلال تصدي الشبان لهجوم المستوطنين وقوات الاحتلال على بلدة سلواد، شمال شرق رام الله