عاجل:

حاضنة المسلحين "باي باي" بسبب "ملحمة حلب"

الجمعة ٠٥ أغسطس ٢٠١٦
٠٥:٤٢ بتوقيت غرينتش
حاضنة المسلحين خسر مسلحو ميليشيا «جيش الفتح في إدلب» حاضنتهم الشعبية بفعل ما أطلقوا عليه «ملحمة حلب الكبرى»، التي تستهدف كسر الحصار عن مسلحي أحياء حلب الشرقية.

ومني المسلحون بخيبة أمل كبيرة جراء الافتراءات بالنصر وتحقيق مكاسب ميدانية كبيرة، كشف الواقع عن زيف تضليلها الإعلامي والتجييش الكبير الذي رافقها.

وبحسب "الوطن السورية"، فشلت «الملحمة» بتحقيق أي من أهدافها، على الرغم من التوحيد والزج بكامل القوة العسكرية لـ22 فصيلاً معارضاً مسلحاً في المعركة التي لم تنجح 3 جولات منها من أصل 6 جولات وخلال 4 أيام حاسمة في السيطرة على موقع إستراتيجي واحد باستثناء مدرسة على خطوط تماس الريف الجنوبي لحلب.

وأفادت شهادات أهلية من إدلب أن الكثير من الأسر باتت ترفض الزج بأبنائها في «الملحمة» الخاسرة ميدانياً و«الرابحة» إعلامياً لارتفاع أعداد قتلاها من المسلحين الذين جاوز عددهم حتى مساء أمس 1400 قتيل.

وكشفت المصادر عن صدمة الأهالي جراء بطلان وزيف ادعاءات الإعلام المعارض المضلل، بما فيه وسائل إعلام التواصل الاجتماعي، الذي «حرر» أحياء حلب الغربية ثلاث مرات في ثلاثة أيام من بدء المعارك الأحد الفائت، وقطع طريق إمداد الجيش عبر منطقة الراموسة بضع مرات.

مصادر معارضة مقربة من «فتح إدلب» أكدت أن أقارب ومعارف سكان إدلب في حلب لعبوا دوراً حاسماً في تفنيد روايات المسلحين عن «الإنجازات» العسكرية التي حققوها، وذلك بالتواصل معهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

110-2

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف بلدة المنصوري


رئيس أركان الجيش الباكستاني "عاصم منير" يصل العاصمة الإيرانية طهران


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال تقصف أطراف بلدة برعشيت، جنوبي لبنان


تحذير جديد عن القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية: عبور المضيق عبر المسار المزروع بالألغام غير قانوني، ولن يؤدي إلى نتيجة سوى احتراق ممتلكات المخالفين، وفي حال استمرار هذه الأعمال الاستفزازية من جانب النظام الأميركي المتغطرس، فسيتعين على شركات النفط دفع ثمن أكبر


حرس الثورة الإسلامية: إحراق ناقلتي نفط مخالفتين وإيقافهما.. وإسقاط الطائرة المسيّرة رقم 54 من طراز MQ-9 التابعة للجيش الأميركي


قصف مدفعي يستهدف مناطق شمال البريج ومحيط وادي غزة، وسط قطاع غزة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لا أعرف سبب زيارة عاصم منير إلى طهران، ويجب أن نتحدث معه لمعرفة الموضوع الذي سيتم مناقشته


عارف: على منظمة شنغهاي تجاوز مرحلة إدانة العدوان وفرض العقوبات


عراقجي: التعاون الايراني - الروسي لم يكن وثيقا الى المستوى الذي هو عليه اليوم


مواجهات عنيفة متواصلة خلال تصدي الشبان لهجوم المستوطنين وقوات الاحتلال على بلدة سلواد، شمال شرق رام الله