عاجل:

فيديو .. "الشبح الروسية" تثير قلق الغرب

الثلاثاء ١٦ أغسطس ٢٠١٦
١١:٢٠ بتوقيت غرينتش
أثار شريط فيديو يظهر أولى تصميمات قاذفة الشبح الاستراتيجية الروسية "باك دا"، قلق الخبراء العسكريين الغربيين الذين أشاروا إلى أنها شبيهة إلى حد كبير بقاذفة " B-2" الأمريكية.

وتعتمد تقييمات الخبراء على تصميم جسم الطائرة الذي يظهر في شريط فيديو أنتجته شركة التصوير التابعة للقوات الجوية الروسية. ولن يكشف الجيش الروسي وشركة "توبوليف" الذي تتولى تصميم وبناء الطائرة الجديدة، أي تفاصيل أخرى عن مواصفات هذه القاذفة التي ستكون قادرة على حمل أسلحة نووية، واجتياز مسافات طويلة للغاية بسرعة فائقة.

وعرفت القاذفة الجديدة بـ "باك دا" وهو اسم مختصر لـ "المجمع الطائر الواعد بعيد المدى". وتؤكد وزارة الدفاع الروسية أن الحديث لا يدور عن تطوير أي من القاذفات الاستراتيجية المستخدمة حاليا في الجيش الروسي، بل عن بناء طائرة جديدة نوعيا.

وبدأت شركة "توبوليف" بوضع الرؤية الخاصة بتصميم الطائرة الجديدة في عام 2009. ومن المقرر أن تقوم القاذفة بأول تحليق لها في عام 2019 وأن تدخل المناوبة القتالية في الجيش الروسي بحلول عام 2025. وستحل تلك الطائرة محل قاذفات "تو-95" و"تو-160" في الطيران الروسي الاستراتيجي بعيد المدى، كما أنها ستكون قادرة على تولي بعض المهمات الخاصة بـ "تو-22 إم 3".

المصدر: روسيا اليوم

4

0% ...

آخرالاخبار

متحدث لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى إبراهيم رضائي: الأمن بالسواحل الجنوبية لإيران مستتب


"هآرتس": حزب الله نشر مئات المقاومين جنوب نهر الليطاني استعدادًا لمواجهة عسكرية مع الجيش "الإسرائيلي" جنوبي لبنان


أسعار النفط تواصل الصعود رغم قرار السحب القياسي من المخزونات


المفوض السامي لحقوق الإنسان يطالب بتحقيق فوري حول احتمال استخدام "إسرائيل" الفوسفور الأبيض بلبنان


الموجة 40 للوعد الصادق 4 استهدفت أكثر من 50 هدفاً بالأراضي المحتلة


"معاريف" العبرية: منذ 7 أكتوبر تجاوزنا الـ100 ألف صفارة إنذار وفي الحرب الحالية الكثافة أكثر بكثير مما كانت عليه خلال الحروب السابقة


الإعلام العبري: صفارات إنذار في الجليل والجولان وقصف من لبنان نحو منطقة نهاريا


بزشكيان: أي عدوان ينطلق من قواعد أمريكية بدول المنطقة غير مقبول


سفير ايران بالامم المتحدة: القرار الاممي ضد ايران 'ظلم صارخ' ولا نعترف به


رئيس برلمان إيران: الآن يمكننا ضرب أي نقطة نريدها.. وتحولت "القبة الحديدية" إلى فكاهة