لا صوت يعلو هنا فوق صوت رفع الانقاض بحثا عن جثث شهداء مدنيين سقطوا جراء غارة سعودية في محافظة صعدة.
"معظم الشهداء من الاطفال والنساء وصعوبات في انتشال جثثهم"
ومع الاستمرار برفع الركام تتصاعد حصيلة الشهداء واغلبهم من الاطفال والنساء، فالقصف السعودي استهدف منزلا في منطقة الصحن كان يأوي ثلاثة اسر يمنية.
مشاهد انتشال الاطفال من بين اكوام الاسمنت والتراب في موقع المجزرة المروعة تعكس بشاعة العدوان واستهتاره بكل القيم الانسانية والمواثيق الدولية والقانونية.
ورغم مرور اكثر من يوم على وقوع المجزرة لا يزال السكان يواجهون صعوبة في انتشال جثث الضحايا بسبب الدمار الهائل الذي احدثته الغارة فضلا عن الخشية من غارات جديدة.
"محافظة صعدة شهدت اكثر من 80 مجزرة منذ بدء العدوان السعودي"
وفي هذا المستشفى حيث تندر المستلزمات الطبية الضرورية، تصعب محاولات انقاذ المصابين من الصغار لينضم المزيد من الاطفال الجرحى الى قائمة الشهداء.
وهذه ليست المجزرة الاولى من نوعها سواء في صعدة او غيرها من المحافظات اليمنية، فمشاهد الاطفال والدماء تكررت مئات المرات منذ بدء العدوان قبل عام ونصف، بل تجاوز عدد المجازر في صعدة وحدها اكثر من 80، ما يثبت ان الصمت الدولي ازاء هذه الجرائم يدفع مرتكبيها الى التمادي في عدوانهم ضد المدنيين والعزل.
103-3