عاجل:

بالوثائق.. داعشي يروي ما حلّ بهم بعد خروجهم من الفلوجة

الأحد ٠٤ سبتمبر ٢٠١٦
٠٣:١٩ بتوقيت غرينتش
بالوثائق.. داعشي يروي ما حلّ بهم بعد خروجهم من الفلوجة نشر مسلحون عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، صور مسرّبة من محادثة جرت بين أبرز منظري تيار ما يسمى " السلفية الجهادية" "أبو محمد المقدسي"، مع أحد أفراد داعش، ممن شهدوا على هزيمة التنظيم بالفلوجة.

وبحسب " عربي21 " المحادثة التي لم يؤكد صحّتها المقدسي، بدأت في السادس من حزيران/ يونيو الماضي، أي قبل 20 أيام على خسارة التنظيم للفلوجة.

عنصر التنظيم قال في رسالته إنهم - جنود التنظيم -، وبعد إطباق الحصار عليهم قرروا أن يبايعوا على الموت.

ورغم قوله إن معنويات جنود التنظيم كانت عالية أثناء حصارهم بالفلوجة، إلا أن العنصر أوضح أن الطيران الأميركي لا يدع مجال لأحد بأن يطلع رصاصة واحدة.

وأشار إلى أن الأيام الأخيرة للتنظيم في الفلوجة، كان عناصره لا يتجاوزا الـ800، مقابل آلاف المقاتلين من القوات العراقية والحشد الشعبي الذين أطبقوا حصارهم على المدينة.

وسأل عنصر التنظيم، الشخص الآخر الذي قال ناشطون إنه المقدسي، حول الأخطاء التي ارتكبها عناصر التنظيم بحق بعض أهالي الفلوجة، وما يلزم عليهم للتكفير عن ذنوبهم، إلا أنه لم يوضح ماهية تلك الأخطاء.

وكشف عنصر التنظيم، أن داعش انقسم إلى ثلاثة أقسام حول مسألة خروج المدنيين من مناطقه.

وأوضح أن "ولاية الجنوب - زوبع" سمحوا للأهالي بالخروج، فيما قسم آخر منع الأهالي من الخروج، أما القسم الثالث ألمح إلى تكفير من يريد الخروج "خشية وقوعه في ناقض عند إظهار المودة والمحبة للمرتدين".

وبحسب عنصر التنظيم، فإن الشرعي الأردني عمر مهدي زيدان، كان يدرسهم أصول الفقه، والأجرومية في الموصل.

وفي يوم 11 حزيران/ يونيو، أرسل عنصر التنظيم رسالة، قال فيها إن الوضع يزداد سوءا، وأن طيران التحالف قتل 75 عنصرا من التنظيم في غارة واحدة.

وبعد غياب استمر شهر كامل، عاد عنصر التنظيم في 11 تموز/ يوليو، أي بعد خروج التنظيم من الفلوجة، ليكشف عن المأساة التي عاشها عناصر التنظيم.

وأوضح عنصر التنظيم أنه وبعد الهزيمة، ومقتل العديد من زملائه، اقتحم البقية أحد ثغور الفلوجة ليخرجوا منه نحو الصحراء.

وتابع: "هنا كانت الطامة، تمكّن الطيران منّا بشكل كامل، وقتل منّا نحو 200، وابتلانا الله بثلاث، الخوف، حيث الطيران فوقنا ولا مكان نختبئ به".

وأضاف: "ثانيها التيهان، الصحراء كبيرة جدا، ودليلنا قُتل بالقصف، فمكثنا عشرة أيام لا ندري ما وجهتنا".

وأكمل قائلا: "ثالث الابتلاءات كانت العطش، فقد مات العديد منّا من العطش، وكدت أن أكون أحدهم، حتى وجدنا عين ماء في وسط الصحراء وشربنا واغتسلنا منها".

وبحسب العنصر الذي وصل الموصل، فإن أهالي عناصر التنظيم الذين كانوا في الفلوجة، خرجوا إلى مناطق سيطرة "الصحوات"، كونها أأمن من مناطق سيطرة الحكومة والحشد الشعبي.

106-

0% ...

آخرالاخبار

مصادر عربية: غارات سعودية خاطئة استهدفت القوات الموالية للامارات قرب باب المندب ما أدى لسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى


النفط يفتتح الأسبوع على ارتفاع بنحو 3% حيث وصل خام برنت إلى 107دولار والخام الأمريكي تجاوز 102 دولار للبرميل


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الدهيشة في مدينة بيت لحم


رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة تهويد القدس ناصر الهدمي: ما يحصل في المسجد الأقصى هو استكمال لمخطط صهيوني يسعى إلى فرض السيادة الكاملة عليه


كوريا الشمالية تجري مناورات بالمدفعية البعيدة المدى وقوات الصواريخ


انباء عن سماع دوي انفجارات في السليمانية


مصادر لبنانية: تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون في جنوب لبنان


إطلاق الإنذار المبكر في مناطق جنوب السعودية


بقائي: جراح الجريمة الاميركية الشنيعة في لامرد يجب أن تُخلّد في الذاكرة


عودة حركة المسافرين في معبري شلمجة وجذابة إلى طبيعتها


الأكثر مشاهدة

جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في مدينة الخيام، جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل قرية رمانة غرب جنين


قوات الاحتلال تقتحم بلدة حزما شمال القدس المحتلة


بزشكيان: أمن المنطقة لا يتحقق بوجود القوات الأمريكية


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو ضعيف شرق مدينة جنين


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية تتوغل في قرية رسم الحيادرة جنوبي القنيطرة


متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالها القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية


العميد سريع: العملية نفذت بدفعة كبيرة من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة


عراقجي وفؤاد حسين يبحثان تطورات المنطقة وأمن الحدود المشتركة


الرئيس الايراني على منصة ايكس: إذا كان الأميركيون محاربين، فليواجهوا قواتنا العسكرية الباسلة. فلماذا يشنّون الحرب على البنى التحتية المدنية، وإمدادات الغذاء وسبل عيش الناس؟


الرئيس الايراني: لا يمكن إخضاع شعبنا بالترهيب والإكراه. إيران لن تستسلم