رداً على بيان قائد الثورة الاسلامية الى حجاج بيت الله الحرام..

مفتي السعودية الوهابية: الإيرانيون ليسوا مسلمين وأحفاد المجوس!

الثلاثاء 6 سبتمبر 2016 - 14:05 بتوقيت غرينتش

هاجم كبير الوهابية مفتي السعودية عبدالعزيز ال الشيخ المسلمين الايرانيين بشتى مذاهبهم وقال إنهم "ليسوا مسلمين".. واضاف: "إنهم أعداء الإسلام والعقيدة وأحفاد المجوس"!!

وبحسب " سي ان ان "، في ردة فعل على بيان قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد على خامنئي الذي انتقد تخاذل حكام ال سعود في نداءه لحجاج بيت الله الحرام في العام الهجري 1437 وصف المفتي آل الشيخ، الشعب والحكومة الإيرانية بـ "أعداء الإسلام والعقيدة وأحفاد المجوس"، على حد تعبيره.

ويبذل اعلام الوهابية جهودا مضنية وينفقون اموالا طائلة على الاعلام، ويشترون الذمم، كله من اجل تحسين صورتهم والظهور بمظهر باقي خلق الله، قوم يحبون السلام ويدعون الى الوئام، الا ان تصريحا، كما كان بسيطا، يترشح عنهم في اي قضية كانت، يُذهب بكل تلك الجهود ادراج الرياح.

وقال المفتي الوهابي: "يجب أن نفهم أن هؤلاء ليسوا مسلمين، فهم أبناء المجوس وعداؤهم مع المسلمين أمر قديم، وتحديدا مع أهل السنة والجماعة" حسب زعمه.

يذكر ان مؤتمر غروزني الذي عقد مؤخراً (25ـ27 اغسطس/ آب المنصرم) برعاية شيخ الأزهر ومشاركة 200 من كبار علماء أهل السنة، أكد ان الوهابية ليست من أهل السنة والجماعة، بل هي فرقة مكفرة للاشاعرة والصوفية الذين يشكلون غالبية أهل السنة والجماعة.

وأضاف المفتي الوهابي: "كل من يحاولون التشويش على خدمة السعودية للحج والحجيج وقاصدي الحرمين الشريفين لن ينالوا مرادهم، وذلك لأن المسلمين كلهم ثقة بما تقوم به حكومة هذه البلاد من خدمة للحرمين، بناء وتشييدا وتوسعة"، على حد قوله.

وبحسب احصائيات وزارة الصحة السعودية فقد قضى في يوم العاشر من ذي الحجة أكثر من 7400 حاج من مختلف البلدان الاسلامية كان بينهم 464 حاجا ايرانيا، وذلك بسبب سوء ادارة السلطات السعودية لشعيرة الحج.

يذكر ان اغلب فقهاء أهل السنة ومفسريهم ومحدثيهم ايرانيون، على عكس ائمة أهل البيت (عليهم السلام) القرشيون الهاشميون المحمديون، ولو صحت تهمة المفتي الوهابي بالمجوسية فهي بالتأكيد لا تنطبق على مدرسة أهل البيت وشيعتهم.

وكان قائد الثورة الاسلامية اية الله خامنئي قال في نداءه للحجاج: إن السعودية تتحمل مسؤولية التدافع في مشعر منى، وهو الحادث الذي وقع خلال موسم الحج العام الماضي وراح ضحيته المئات الشهداء والجرحى.

واضاف قائد الثورة الاسلامية: الحكام السعوديون الذين صدّوا هذه السنة عن سبيل الله والمسجد الحرام، وسدّوا طريق الحجاج الإيرانيين الغيارى المؤمنين عن بيت الحبيب، هم ضالون مخزیّون يعتبرون بقاءهم على عرش السلطة الظالمة رهناً بالدفاع عن مستكبري العالم، والتحالف مع الصهيونية وأميركا، والسعي لتحقيق مطالبهم، ولا يتورّعون في هذا السبيل عن أية خيانة.

وتابع: تمضي اليوم قرابة السنة على أحداث منى المدهشة، التي قضى فيها عدة آلاف نحبهم مظلومين في يوم العيد، وبثياب الإحرام، تحت الشمس، وبشفاه ظامئة. وقبل ذلك بفترة وجيزة تضرّج عددٌ من الناس في المسجد الحرام بدمائهم وهم في حال عبادة وطواف وصلاة. الحكام السعوديون مقصّرون في كلا الحادثتين، وهذا شيء أجمع عليه كل الحاضرين والمراقبين و المحللين التقنيين. وقد طرحتْ ظنونٌ من قبل بعض المختصين حول عمدية الحادث. ومن المؤكد و القطعي وجود تعلل وتقصير في إنقاذ أرواح الجرحى الذين ترافقت أرواحهم العاشقة وقلوبهم المشتاقة في يوم عيد الأضحى مع ألسنتهم الذاكرة لله والمترنّمة بالآيات الإلهية. لقد زجّهم الرجال السعوديون المجرمون القساة القلوب مع الموتى في كانتينرات مغلقة، وقتلوهم شهداءً بدل معالجتهم ومساعدتهم أو حتى إيصال الماء لشفاههم الظامئة.

وقال: بدل أن يعتذر حكام السعودية ويبدوا ندمهم ويلاحقوا المقصّرين المباشرين في هذه الحادثة المهولة قضائياً، تملّصوا بمنتهى الوقاحة وعدم الخجل حتى من تشكيل هيئة تقصّي حقائق دولية إسلامية. وبدل الوقوف في موضع المتهم وقفوا في موضع المدّعي، وأعلنوا بخبث واستهتار أكبر عن عدائهم القديم للجمهورية الإسلامية ولكل راية إسلامية مرفوعة ضد الكفر والاستكبار.

 

نداء قائد الثورة لحجاج بيت الله الحرام في العام الهجري 1437+فيديو:  http://www.alalam.ir/news/1858355

106-3