عاجل:

خطة وقف النار في سوريا من زاوية غربيّة

الإثنين ١٢ سبتمبر ٢٠١٦
٠٧:٣٤ بتوقيت غرينتش
خطة وقف النار في سوريا من زاوية غربيّة خطة وقف النار في سوريا التي اعلنتها موسكو وواشنطن بعد مباحثات طويلة ودعمتها سوريا وحلفاؤها، رأى فيها العديد من السياسيين الدوليين والمحللين خطوة متقدمة في التنسيق نحو هدف محاربة الارهابيين والتأسيس لنجاح التفاوض السوري، الا ان البعض الآخر لم يغرق في التفاؤل.

الاتفاق الذي يدخل منتصف ليل الاحد حيز التنفيذ ويشمل عموم سوريا ينص بشكل اساسي على تعزيز عمليات ايصال المساعدات الإنسانية والاستهداف العسكري المشترك للجماعات الارهابية. هذا الاتفاق الذي ليس هو الاول من نوعه بعد اشهر من اتفاق مماثل خرقته الجماعات المسلحة كيف نظر الاعلام الغربي اليه؟.

تقول “نيويورك تايمز” في تقرير ان جلسة المفاوضات بين كيري ولافروف في جنيف استمرت لأكثر من 13 ساعة وتوجت سلسلة مضطربة من اللقاءات بين الدبلوماسيَين الأميركي والروسي في الأيام الأخيرة، وتعلق على الاتفاق بالقول ان الولايات المتحدة وروسيا ستجدان نفسيهما في النهاية، أنهما على جانب واحد من الحرب ضد تنظيم "داعش" وجبهة النصرة، مضيفةً أنهما ستقبلان على مرحلة من تبادل المعلومات غير المسبوق بهدف تبديد حالة انعدام الثقة بين القوتين بشأن الملف السوري.

لفت تقرير لفرانس برس يعتبر الاتفاق انتصارا لروسيا واعترافا ببقاء الرئيس الاسد، تحت عنوان “الاتفاق حول سوريا يعتبر انتصارا اخر لروسيا ” الى ان الاتفاق الجمعة بين الاميركيين والروس ياتي لارساء هدنة في سوريا عقب محاولات عدة بذلتها موسكو لاقناع واشنطن بتعاون عسكري اوسع في محاربة المسلحين. ورغم الخلافات العميقة يشكل الاتفاق الذي سيليه تعاونا عسكريا غير مسبوق بين موسكو وواشنطن “انتصارا” للروس بحسب عدد من الخبراء كما تقول الوكالة، التي تنقل عن خبير الشؤون السياسية فيودور لوكيانوف “انه انتصار لروسيا لانها مارست ضغوطا شديدة ليتم التوقيع على هذه النقطة. وقد عملت فترة طويلة للحصول على ذلك”.

وتحت عنوان ” بشار الاسد باق” تشير الوكالة في تقريرها نقلا عن لوكيانوف الى “حقيقة ان الحكومة السورية تشارك بشكل غير مباشر في الاتفاق – من خلال الطلب من روسيا ممارسة ضغوط عليها – فان هذا اعتراف غير مباشر بان الاسد موجود ولا يمكننا ان نفعل شيئا بمواجهة ذلك”. وتابع “هذا يؤكد ان تجاوز الاسد امر مستحيل”. نقطة اخرى لصالح موسكو.

وفي جو من القاء ظلال الشك على مصير الاتفاق تقول “واشنطن بوست” أن “المشكلة التي كانت حاضرة في اجتماع جنيف هو الجماعات التي توصف بالإرهابية، حيث أشارت مصادر إلى أن الجانبين اتفقا على ضرورة مطاردة تلك الجماعات المسلحة غير المشمولة بالاتفاق، وهنا كانت نقطة خلاف جوهرية أخرى حيال تسمية وتصنيف من هي تلك الجماعات التي سوف يشملها الاستهداف؟”.

واعتبرت الصحيفة أن “الاتفاق الأميركي الروسي في سوريا ما هو إلا استمرار لاتفاقيات مماثلة عقدت في وقت سابق، إلا أنها لم تصمد طويلاً ، الأمر الذي يبدو أنه مرجح في هذا الاتفاق أيضاً خاصة أنه لم يحدد ما هي الإجراءات التي يمكن أن تتخذ حيال أي طرف يخرق الهدنة الجديدة”.

موقع “سي ان ان” ابرز موضوع الاتفاق وكشف ما وصفه أبرز تفاصيل النسخة الثانية من “اتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا”، فيما حاولت “بي بي سي” التي نقلت عن مراسلتها ان المحادثات شابها الكثير من التعقيد، تسليط الضوء على الاتفاق من زاوية ما اعتبرته قلق “المعارضة “بشأن إمكانية التنفيذ بفعالية”، وذلك رغم ان الجماعات المسلحة المعارضة نسفت اتفاقات سابقة. وكذلك فعلت رويترز التي سلطت الكثير من الاضواء على المواقف من الاتفاق سواء من داخل سوريا او خارجها ولكن ابرزت تخوفا من الجماعات المسلحة على تنفيذ الاتفاق تحت عناوين مثل “مقاتلون سوريون يرحبون باتفاق الهدنة لكن مع تحفظات”، في ما يبدو ايحاءً ان المسلحين يلتزمون بالاتفاقات ويخرقها الجانب المقابل.

* احمد شعيتو ــ المنار

109-4

0% ...

آخرالاخبار

اللقاء الوطني اللبناني.. تأكيد الثوابت الوطنية ورفض التفاوض المباشر مع كيان الاحتلال


الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن: الإعلان السعودي بحد ذاته جريمة مكتملة الأركان في القانون الدولي الجنائي


الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن: التهديد السعودي باستهداف التجمعات المدنية والنكف القبلي اعتراف صريح بارتكابه جرائم حرب


الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن: ندين إعلان السعودية اعتبار التجمعات المدنية والنكف القبلي في اليمن هدفاً عسكرياً


الخارجية اليمنية: تكرار النظام السعودي تلك الجرائم في عرض البحر الأحمر عمل مدان ومستنكر ودليل إفلاس


الخارجية اليمنية: القوات المسلحة سارعت إلى إنقاذ من استطاعت إنقاذهم من ضحايا اليخت الذي استهدفه النظام السعودي


الخارجية اليمنية: بعد الجريمة بحق الصيادين اليمنيين في ذوباب يعود النظام السعودي ويرتكب جريمة بقصف يخت قرب جزيرة زُقَر


الخارجية اليمنية: تكرار الجرائم في عرض البحر الأحمر عمل مدان ومستنكر ودليل إفلاس وهي محاولة سعودية لعسكرة البحر الأحمر


الخارجية اليمنية: النظام السعودي يسعى لارتكاب جرائم في البحر لدفع الأوضاع إلى تصعيد متبادل بهدف استدعاء تدخل دولي ينقذ السعودية من ورطتها


نائبة أميركية: الإبادة في غزة لم تنته ويجب وقف نقل القنابل إلى "إسرائيل"