عاجل:

وسط أنباء عن وصول 3 آلاف جندي روسي إلى ريف حلب..

روسيا ترسل حاملة طائرات الى المتوسط لتعزيز قدراتها العسكرية

الأربعاء ٢١ سبتمبر ٢٠١٦
٠٤:٥٧ بتوقيت غرينتش
روسيا ترسل حاملة طائرات الى المتوسط لتعزيز قدراتها العسكرية سترسل روسيا حاملة طائرات الى المتوسط لتعزيز قدراتها العسكرية في سوريا كما نقلت وكالات الانباء الروسية عن وزير الدفاع الروسي الاربعاء.

وقال سيرغي شويغو: "حاليا ننشر ست سفن حربية وثلاث او اربع سفن تموين في شرق البحر المتوسط ولتعزيز قدراتنا العسكرية سنرسل حاملة الطائرات اميرال كوزينتسوف".

الى ذلك أفاد ما يسمى "المرصد السوري" اليوم الإربعاء بوصول أكثر من 3 آلاف مجنَّد روسي إلى ريف حلب جندتهم القوات الروسية للقتال في سوريا.

وقال "المرصد" في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه اليوم: إنه حصل على معلومات من عدة مصادر موثوقة، تفيد باستقدام الحكومة السورية والقوات الروسية لمجندين روس، للقتال في صفوفها، والانضمام للعمليات العسكرية ضد الفصائل المسلحة وتنظيم “داعش”.

وحسب "المرصد"، أكدت المصادر أنه بلغ عدد العناصر المستقدمين إلى سوريا، أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل من الجنسية الروسية، جرى تجنيدهم من قبل القوات الروسية، وإرسالهم للقتال إلى الأراضي السورية، حيث تم جمع العدد الأكبر من هؤلاء العناصر في منطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي.

وأشار "المرصد" إلى أن المقاتلين الروس وصلوا إلى سوريا خلال الأسابيع الأربعة الماضية، وجرى نقل معظمهم من قبل القوات السورية والقوات الروسية إلى منطقة السفيرة التي تسيطر عليها القوات الحكومية والواقعة بالقرب من معامل الدفاع في ريف حلب الجنوبي الشرقي، تمهيداً لبدء إشراكهم في المعارك الدائرة في عدة مناطق سورية.

ومن جهة أخرى استهدفت مئة غارة على الاقل مدينة حلب وريفها ليل الثلاثاء الاربعاء تزامنا مع قصف جوي ومدفعي على جبهات القتال الرئيسية في سوريا، بعد يومين على اعلان الجيش انتهاء الهدنة، وفق ما افاد مراسل "فرانس برس" و"المرصد".

 وقال مراسل "فرانس برس" في الاحياء الشرقية في مدينة حلب (شمال سوريا) ان اكثر من مئة غارة استهدفت المدينة وريفها بعد منتصف الليل حتى ساعات الفجر، الامر الذي منع السكان من النوم نظرا لشدة القصف.

واشار الى ان الغارات لم تتوقف الا بعد ان بدأ هطول المطر بغزارة صباحا.

وياتي استئناف القصف وتحديدا في محافظة حلب بعد اعلان الجيش السوري مساء الاثنين انتهاء هدنة استمرت اسبوعا بموجب اتفاق اميركي روسي وشهدت خلالها جبهات القتال هدوءا.

وتبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات باعاقة تنفيذ الاتفاق.

وقال الكرملين الثلاثاء انه لا يمكن اعادة العمل بالهدنة ما لم يوقف الارهابيون هجماتهم، في حين اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان المساعي الاميركية-الروسية للتوصل الى وقف لاطلاق النار “لم تنته”. ووعد باستئناف المحادثات الدولية هذا الاسبوع.

وفي الاحياء الغربية تحت سيطرة القوات الحكومية في مدينة حلب، قال احد السكان عبر الانترنت لـ"فرانس برس" ان السماء بقيت مضاءة خلال ساعات الليل لافتا الى ان دوي القصف لم يتوقف حتى الصباح.

وافادت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” الاربعاء بمقتل شخصين واصابة سبعة اخرين بجروح “جراء قذائف صاروخية اطلقتها المجموعات الارهابية على حي صلاح الدين فى حلب”.

وفي حلب ايضا، اشار "المرصد" الى اشتباكات عنيفة دارت بعد منتصف الليل بين القوات السورية وحلفائها من جهة والفصائل المسلحة والمقاتلة من جهة اخرى جنوب غرب مدينة حلب، ترافقت مع تنفيذ طائرات حربية غارات كثيفة على مناطق الاشتباك. واشار "المرصد" الى تقدم للقوات السورية في المنطقة حيث استعادت السيطرة على ابنية عدة كانت خسرتها الشهر الماضي.

المصدر: راي اليوم

114-2

0% ...

آخرالاخبار

مقتل مستوطن وإصابة آخرين بانفجار في الجليل الأعلى.. إليكم التفاصيل


شهداء وجرحى إثر غارات سعودية استهدفت الجوف وتعز وصعدة


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تعرّض ناقلة نفط لضربة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز


حازم قاسم: ندعو إلى حوار وطني شامل وجاد، يفضي إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، ووضع ضمانات لإجراء الانتخابات


حازم قاسم: نؤكد التزام الجانب الفلسطيني ببنود اتفاق وقف النار، وندعو الأطراف المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها والضغط على الاحتلال لضمان تنفيذ الاتفاق


عراقجي وفؤاد حسين يتبادلان وجهات النظر بشأن مستجدات المنطقة، بما فيها التطورات في اليمن


وزيرا خارجية إيران والعراق يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية


حازم قاسم: هذا يجري في ظل عجز الوسطاء عن إلزامه بتنفيذ الاتفاق وغياب الضغط الأمريكي  


حازم قاسم: الاحتلال يتنصل من التزاماته، ويوسّع سيطرته على أراضي القطاع، ويواصل إغلاق المعابر وتقييد حركة المواطنين


المتحدث باسم حماس، حازم قاسم: الاحتلال يواصل انتهاك اتفاق وقف النار في قطاع غزة بصورة ممنهجة، ما أسفر عن نحو 1500 شهيد وقرابة 5000 جريح، مع استمرار القتل والتجويع